تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم مصطلحات أصول الفقه ( عربى - إنكليزى ) — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨

المجتهد المستقلّ

Independent Mujtahid , creative Mujtahid
هو من ابتكر لنفسه قواعد وأصول استدلال واستنباط غير مسبوق إليها ، ليبني على تلك القواعد والأصول فقهه بنصوص الكتاب والسنّة ، ولا يعبأ عند الاستنباط والاستدلال بمخالفة من سبقه من المجتهدين ، ولا بموافقتهم ، ما دامت أصوله تختلف عن أصول أولئك السابقين . ولقد انحصرت هذه الرتبة بعد سدّ باب الاجتهاد المستقل في أئمة المذاهب المدوّنة ، وهم الأئمة الأربعة ، والطبري ، وداود الظاهري ، وسفيان الثوري ، والليث بن سعد وغيرهم . العالم المتمكن من معرفة كتاب اللّه ، وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام وأقوال السلف ، وأحوال زمانه ونوازل واقعه الفكريّة والاجتماعيّة والاقتصاديّة والسياسيّة ، بحيث يستفرغ وسعه في فهم نصوص الوحي كتابا وسنّة ، من أجل توجيه نوازله ومستجداته وقضاياه الحديثة وفق المراد الإلهيّ السامي .

المجتهد المطلق

Absolute Mujthid
هو من اكتملت فيه شروط الاجتهاد وأدواته ، التي يحوزها المجتهد المستقل ، ولكنّه لم يستطع أن يبتكر لنفسه قواعد وأصول استدلال واستنباط جديدة غير مسبوق إليها ، وإنّما بنى على قواعد إمام من أئمة المذاهب المقرّرة في الاجتهاد وعلى أصوله ، مع عدم الالتزام الكلّي بجميع الأصول والقواعد المقرّرة لدى أولئك الأئمة ، وينطبق هذا الوصف على عدد من أتباع أئمة المذاهب ، كالقاضي أبي يوسف ، ومحمد بن الحسن الشيباني صاحبي أبي حنيفة ، وابن القاسم ، وابن رشد ، والنووي ، وابن تيميّة وغيرهم .

المجتهد المقيّد

Ristricted Mujtahid
هو العالم الذي تجتمع فيه شروط الاجتهاد ، ولكنّه يظلّ متقيّدا بمذهب إمام ، ومستقّلا بتقرير أصول ذلك المذهب بالدليل ، ولا يتجاوز في أدلته أصول إمامه وقواعده . ويسمى مجتهد التخريج ؛ لأنّه يتمكن من معرفة الأحكام ، في الوقائع التي لم يرد فيها نصّ عن إمام مذهبه ، بطريق التخريج على النصوص ، والقواعد