التقسيم قادحا من قوادح العلّة
Partitioning as a vilification of the effective cause
احتمال لفظ مورد في الدليل لمعنيين أو أكثر ، بحيث يكون مترددا بين تلك المعاني ، والمعترض يمنع وجود علة الحكم في واحد من تلك المحتملات ، وهو من قوادح العلة عند الكثير . ( ر : قواد علّة ) .
كون اللفظ مترددا بين أمرين : أحدهما ممنوع ، والآخر مسلّم ، واللفظ محتمل لهما غير ظاهر في أحدهما . ومثاله : أن يقول مشترط النية في الوضوء : الطهارة قربة ، فيشترط فيها النية كغيرها من القرب ، ويقول المعترض على اشتراط النية في الوضوء : الطهارة هي النظافة ، أو الأفعال المخصوصة التي هي الوضوء شرعا ، والأول ممنوع كونه قربة التي هي علة في وجوب النية .
التقليد :
وضع القلادة في العنق .
Imitating , mimicking
عبارة عن اتباع الإنسان غيره فيما يقول أو يفعل ، معتقدا أنّ الحقّ فيه دون سواه من غير نظر وتأمل في الدليل . وسمي تقليدا لأن هذا المتبع يجعل قول غيره أو فعله قلادة في عنقه .
الأخذ بمذهب الآخر من غير معرفة دليله .
اتباع قول من ليس قوله حجّة : دون معرفة دليله مطلقا .
التقليد الخاصّ
Limited imitation
وهو أن يأخذ المكلف بقول معيّن في قضيّة معيّنة ، دون معرفة دليل ذلك القول فقط .
التقليد العامّ
Full imitation of a school of thought
وهو أن يلتزم المكلف مذهبا معينا من المذاهب الفقهيّة الاجتهادية ، فيأخذ برخصه وعزائمه في جميع أمور دينه .
التقليد المحمود
Appropriate imitation
وهو تقليد العاجز عن الاجتهاد ، لأنه لم يقدر على التوصل إلى الحكم الشرعي بنفسه ، فلم يبق أمامه إلا اتباع من يرشده من أهل النظر والاجتهاد إلى ما يجب عليه من التكليف .