التحريم :
من حرّم الشيء ؛ إذا جعله حراما .
Prohibition , forbiddance
خطاب الشرع الدال على طلب الكفّ عن الفعل ؛ طلبا جازما ، بدليل قطعيّ أو ظنيّ ، بحيث يترتب على عدم الكفّ عقاب ، كما يترتب على الكفّ بالنية ثواب عند اللّه .
خطاب الشرع الدالّ على طلب الكفّ عن الفعل ، طلبا جازما ، بدليل قطعيّ ، دون سواه .
مثاله : قوله تعالى :
وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولًا
[ الإسراء : 17 / 37 ] . فقوله :
وَلا تَمْشِ
خطاب دالّ على طلب الكفّ عن المشي في الأرض مرحا طلبا جازما ، بحيث يترتب على عدم الالتزام معاقبة المكلّف ، كما يترتب على الكفّ بالنية إثابته يوم القيامة .
التحسين :
من حسّن الشيء ؛ إذا جعله حسنا .
To consider a thing good , kind
إدراك العقل حسن الفعل أو التصرف ، دون توقف على ورود الشارع بذلك ، كأن يدرك العقل بفطرته التي خلقه اللّه عليها حسن قول الحق ، وحسن نصرة المظلوم . فلو لم يأت من الشارع ما يدل على حسن ذلك ، فإنّ العقل قادر على إدراكه مطلقا .
أن يحكم العقل ابتداء بترتب مدح في الدنيا وثواب في الآخرة ، على فعل أو تصرف ، قبل ورود الشرع بذلك الحكم مطلقا .
أن يحكم العقل ابتداء على أنّ إنقاذ الغريق فعل يترتب عليه مدح في الدنيا ، وثواب في الآخرة ، وذلك دون توقف على ورود شيء من الشارع ، يدلّ على هذا الحكم . ولئن جاء من الشارع لاحقا ما يدلّ على هذا الحكم ، فإنّ ما أتى به الشارع يعدّ تأكيدا لما حكم به العقل من قبل ، وليس بتأسيس من الشارع ، مما يعني أنّ ورود حكم من الشارع لبعض الأفعال التي أدرك العقل حسنها ، إنّما كان تأكيدا لا تأسيسا ، فالنبوات في جلّها تأكيدات لما يتوصل إليه العقل السليم . وهذا هو معنى قول المعتزلة القائلين بأنّ التحسين والتقبيح عقليّان . وأما