به عبارت ديگر : امر عبارت از طلب انشايى است كه در زبان فارسى معادل « فرمان » است .
2 - صيغه امر :
صيغه امر نيز در معانى متعددى استعمال شده است از جمله : وجوب مثل :
أَقِيمُوا الصَّلاةَ
« 1 » . استحباب مثل :
فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً
« 2 » ، اباحه مثل :
كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ
« 3 » ، تهديد مثل :
اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ
« 4 » ، ارشاد مثل :
وَ اسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجالِكُمْ
« 5 » و . . . صاحب جمع الجوامع تا بيست و شش مورد براى استعمال صيغه امر بيان كرده . « 6 »
ولى برخى از محققين گفتهاند « 7 » : استعمال در معانى مختلف ، از انگيزههاى استعمال است . يعنى انگيزههاى استعمال مختلف است و اما اصل استعمال صيغه ، در بعث و تحريك است .
اصوليين نيز ، بنا بر اختلافى كه دارند ، معتقدند كه صيغه امر براى بعث و تحريك و ايجاد داعى به سوى مطلوب ، يا نسبت طلبى است و بر بيش از اين دلالت نمىكند و صيغه امر ، به اقتضاى مقدمات حكمت ، يا حكم عقل ، ظهور در
هامش
( 1 ) البقرة ، 43 .
( 2 ) النور ، 33 .
( 3 ) المؤمنون ، 51 .
( 4 ) فصلت ، 40 .
( 5 ) البقرة ، 282 .
( 6 ) جمع الجوامع ، ج 1 ، ص 372 .
( 7 ) تهذيب الاصول سبزوارى ، ج 1 ، ص 62 ؛ الكفاية ، ج 1 ، ص 102 .