آداب البحث :
صناعة نظرية يستفيد منها الإنسان كيفية المناظرة وشرائطها صيانة له عن الخبط في البحث وإلزاما للخصم وإفحامه ، قاله السيد عن القطب الكيلاني .
الآفاقي :
هو الوارد مكة من خارج المواقيت للحج والعمر . أما من كان من أهل داخل الميقات فهو ميقاتي .
الآفة :
العاهة وفي « دستور العلماء » « هو عدم مطاوعة الآلات إما بحسب الفطرة أو الخلقة أو غيرها كضعف الآلات » .
الآكام :
جمع الأكمة وهي التلّ وقيل : شرفة كالرابية وهو ما اجتمع من الحجارة في مكان واحد .
الآل :
آل الرجل أهل بيته ، أي بيت النسب وهو كل من يتصل به من قبل آبائه إلى أقصى أب له في الإسلام ، مسلما كان أو كافرا ، قريبا أو بعيدا ، محرما أو غيره ؛ لأن الآل والأهل يستعملان استعمالا واحدا ، فيدخل فيه جدّه وأبوه لا الأب الأقصى ؛ لأنه مضاف إليه كذا في « جامع الرموز » . وفي كشاف « مصطلحات الفنون » :
« ثم لفظ الآل مختص بأولي الخطر ، كالأنبياء والملوك ونحوهم يقال : آل محمد عليه الصلاة والسلام ، وآل علي رضي اللّه تعالى عنه ، وآل فرعون ولا يضاف إلى الأرذال ولا المكان والزمان » .
آل محمد صلى اللّه عليه وسلم :
في « كشاف المصطلحات » واختلف في آل النبي صلى اللّه عليه وسلم فقيل : إنه ذرية النبي عليه الصلاة والسلام ، وقيل : ذريته وأزواجه ، وقيل : كل مؤمن تقي لحديث « كلّ تقيّ آلي » وقيل : أتباعه وقيل : بنو هاشم وبنو المطلب قائله الشافعي رحمه اللّه تعالى . قال في « دستور العلماء » : « واختلف في آل النبي عليه الصلاة والسلام فقال بعضهم : آل هاشم والمطلب وعند البعض أولاد سيدة النساء فاطمة الزهراء رضي اللّه عنها كما رواه النووي رحمه اللّه تعالى وروى الطبراني - بسند ضعيف « أنّ آل محمد - صلى اللّه عليه وسلم - كلّ تقي » وفي مناقب آل النبي عليه الصلاة والسلام وهم بنو فاطمة رضي اللّه تعالى عنها » .
الآلة :
هي الواسطة بين الفاعل ومنفعله في وصول أثره إليه .
الآية :
هي طائفة من القرآن يتصل بعضها ببعض إلى انقطاعها ، طويلة كانت أو قصيرة .
آية الكرسي :
هي من قوله تعالى في سورة البقرة :
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ
- إلى قوله -
الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
[ البقرة : 255 ] .