بأول الآخر ( 1 ) فتطلق الحال هاهنا وهو اليوم ( و ) من قال أنت طالق ( يوم يقدم )
زيد ( 2 ) ( ونحوه ) كيوم أدخل الدار وما أشبه ذلك فإنه ( لوقته ) أي لوقت القدوم والدخول
سواء وقع ليلا أم نهارا لان قوله يوم يقدم بمعنى وقت يقدم ( عرفا ) فان قصد النهار
فقط نيته وقال ش لا تطلق إذا قدم ليلا ( 3 ) ( و ) كذا ( 4 ) لفظ ( أول آخر ) هذا ( اليوم
وعكسه ( 5 ) وهو آخر أول هذا اليوم موضوع ( لنصفه ( 6 ) ) فإذا قال أنت طالق أول
آخر اليوم هذا أو آخر أوله وقع الطلاق عند انتصاب النهار وعن ش أول آخره قبيل
الغروب وآخر أوله بعيد طلوع الفحر ( و ) إذا قال أنت طالق ( أمس ( 7 ) فإنه ( لا يقع )
لأنه علقه بمستحيل وقال أبوح وش وأبو جعفر إذا كانت في حباله بالأمس طلقت في الحال
( و ) من قال أنت طالق ( إذا مضى يوم ) وكان هذا الانشاء ( في النهار ) لا في الليل فإنها
تطلق ( لمجئ مثل وقته ) أي لمجئ مثل ذلك الوقت الذي طلقها فيه من النهار الثاني فإذا
طلقها وقت العصر مثلا طلقت وقت العصر في النهار الثاني ( و ) ان قال أنت طالق إذا
مضى يوم وكان هذا الانشاء ( في الليل ) طلقت ( لغروب شمس تاليه ) أي لغروب شمس
شرح
العطف ويحتمل في أنت طالق غدا فاليوم أو ثم اليوم ان يقع بالآخر حصولا ويلغو ما بعد الفاء أو
ثم لأنه بمثابة أنت طالق أمس كذا في الوابل إذ الفاء وثم للترتيب ويحتمل ان يقع اليوم ولا يراد بذلك
الترتيب وقرره مي قرز ( * ) طلقة واحدة وتطلق باليوم الثاني ( ) ان راجع لأنه علق الطلاق بظرفين ( ) هذا
في صورة الجمع لا في التخيير اه ح لي معنى قرز ( 1 ) لفظا اه ح لي لان تأخره لفظا لا يخرجه عن تقدمه
لتقدمه في الوقوع مع تعليق الطلاق بهما جميعا ( 2 ) حيا مختارا فلو قدم ميتا أو مكرها لا فعل له لم
يطلق اه نجري لأنه مقدوم به لا قادم قرز ( 3 ) لنا قوله تعالى والسلام على يوم ولدت ويوم أموت
ويوم ابعث حيا اي وقت اه نجري ( 4 ) شكل عليه ووجهه انه يتوهم انه للعرف فالأولى حذف قوله
وكذا ( 5 ) وإذا قد مضى نصف اليوم لم يقع شئ كما لو قال أنت طالق أمس ( 6 ) وهكذا في الشهر ونحوه
إذا قال في أول آخره أو في آخر أوله فإنه يقع الطلاق في اليوم الخامس عشر ان وفا الشهر وان
نقص ففي نصف الخامس عشر قرز ولو قال لها أنت طالق في اليوم إذا جاء غد فإنها تطلق غدا وقال
ش لا يقع شئ اه ن والوجه ان الشرط لا يجوز ان يتقدم على المشروط فلو طلقت اليوم لزم ان
يتقدم المشروط على الشرط ومن هذا اخذ ان التخيير لا يصح اه زهور ( 7 ) ما لم يقل من أمس أو فيه
فاقرار اه كب وتذكره ( * ) فلو قال أنت طالق غدا أمس أو أمس غدا طلقت في الحال اه تذكره
لان غدا مس هو اليوم وأمس غد هو اليوم اه ان هذا إذا قال في النهار أو في آخر الليل لأنه يقع
عند طلوع الفجر وأما إذا قاله في أول الليل قبل المبيت فلا يقع لأنه يؤدي إلى وقوعه في يومه الذي
خرج منه وهو لا يصح في وقت ماض إذ الليل لا غد له ولا أمس عرفا واما قبل مبيته فهو ظرف