إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا
[ الحجرات : 6 ] وقرىء : فتثبّتوا : التّبيّن
والاستبانة : التّعرّف والتّفحّص « 1 » ليعلم ، والتثبت
والاستثبات : التّأنّي والتأمّل ليظهر .
( إنّ اللّه يحبّ معالي الأمور ، ويبغض
سفسافها ) أي رديئها ،
والسّفساف من الشّعر ومن الثّوب ومن كلّ شيء أردأه « 2 » .
نهى المجوس عن الزمزمة : هي كلام المجوس عند مأكلهم وغير ذلك ، وهو كلام لا يتبيّن حروفه « 3 » .
اتركوا أهل الذمة وما هم عليه من نكاح المحارم
واقتناء الخمور والخنازير :
أي اتخاذها ، وقد اقتناها يقتنيها ، وقناها يقنوها قنوة ، وقناها يقنيها قنية .
نتركهم وما
يدينون : أي يتخذونه دينا .
يقع بينهما
المشاجرة : أي المخالفة ، والتّشاجر كذلك ، وقوله تعالى :
فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ
[ النساء : 65 ] أي وقع بينهم من الاختلاف ، وهو من حدّ دخل .
وإذا تزوّج الذّمّي مسلمة ودخل بها عزّر ،
والتّعزير : الضّرب على وجه التّأديب « « 1 » » ، من العزر وهو الردّ ، من حدّ ضرب ، فهو ضرب يردّه عن الجناية .
وَتُعَزِّرُوهُ
[ الفتح : 9 ] أي تنصروه بردّ الأعداء عنه ، قال ذلك في شرح الغريبين ، وقال في مجمل اللّغة : التّعزير « « * » » : الضّرب دون الحدّ ، يقال : عزرت الحمار : أي أوقرته ، وعزرت البعير : أي شددت خياشيمه بخيط ثم أوجرته ، يشير بذلك أنّ التّعزير تشديد على الجاني ومنع له عن العود .
والرّضاع : بالفتح أفصح ، والرّضاع بالكسر لغة فيه ، والرّضع والرّضاعة :
المصدر ، والصرف من حدّ علم أفصح ، ومن حدّ ضرب لغة فيه .
يستتاب المرتدّ : أي يسأل منه التّوبة ، وهي الرّجوع إلى الإسلام .
إذا خرج الحربي
مراغما : أي مغاضبا منابذا ، والمراغم : بالفتح المذهب والمهرب « « 2 » » ، من قوله تعالى :
يَجِدْ فِي
هامش
( 1 ) ذكره في القاموس . انظر القاموس المحيط للفيروزأبادي [ 4 / 204 ] .
( 2 ) قال الفيروزأبادي : السّفساف الرديء من كل شيء والأمر الحقير . انظر القاموس المحيط [ 3 / 152 ] .
( 3 ) قال الفيروزأبادي : الزّمزمة الصّوت البعيد له دوي . انظر القاموس المحيط [ 4 / 126 ] .
« 1 » قال الفيروزأبادي : التعزير ضرب دون الحد أو هو أشد الضرب . انظر القاموس المحيط [ 2 / 88 ] .
« * » التعزير في اللغة : هو ضرب دون الحدّ أو هو أشد الضرب . انظر القاموس المحيط [ 2 / 88 ] .
وقال الشيخ علي القاري : التعزير هو : تأديب دون الحد ، وهو مشتق من العزر بمعنى الردع والزجر . انظر شرح النقاية للقاري الحنفي المكي [ 2 / 396 ] .
« 2 » قال الفيروزأبادي : المراغمة الهجران والتّباعد والمغاضبة والمغاضبة وراغمهم -