والماء القراح الذي لا يخالطه شيء .
وقد اجمر وترا : أي جمع ثلاثا أو خمسا . وقيل : أي طيّب بعود أحرق في مجمر .
والحمل بين العمودين : هما قائمتا السّرير ، والجنازة : بالكسر والفتح لغتان ، ويقال : الجنازة بالفتح : الميت . والجنازة بالكسر : السّرير ، مأخوذ من الجنز وهو التسيير . قال ذلك في مجمل اللّغة .
ما دون
الخبب وهو ضرب من العدو من حدّ دخل ، يقال خبّ الفرس خببا إذا راوح بين يديه أي مال على هذه مرّة وعلى هذه مرّة . وهو بالفارسية بويه رفتن .
ويسجّى قبر المرأة بثوب : أي يستر به .
وارتثاث الجريح حمله من المعركة وبه رمق : أي بقية روح ، مأخوذ من الثّوب
الرّثّ ، أي الخلق ، يعني لم يمت حين جرح بل صار خلقا « 1 » .
واستهلّ الصّبيّ : أي رفع صوته وصاح عند الولادة .
ومن أكفان المرأة
الدّرع : وهو قميص النّساء « « 1 » » ، هذا مذكر ، ودرع الرّجال وهي درع الحديد مؤنثة سماعا .
وسدل الشّعر :
إرخاؤه ، من باب دخل .
وقوله عليه السلام للنّساء اللّاتي أعطاهنّ حقوه : أي إزاره لتكفين ابنته رضي اللّه عنها :
( أشعرنها إيّاه ) « « 2 » » أي اجعلنه شعارها : أي يلي شعر جسدها .
أشعر من باب أدخل .
ارجعن
مأزورات : أي موزورات من
الوزر ، أي الإثم ،
وازرة أي آثمة ، ويقال :
وزره أي جعله ذا إثم ، وإنّما جعله مهموزا مع أنّ أصله الواو للازدواج بقوله ( غير مأجورات ) كما يقال : آتيك بالغدايا والعشايا ، والغدوة لا تجمع على غدايا ، لكن لازدواجه بالعشايا صار كذلك . وإنّما هما للمهل والصّديد : هما واحد وهو الدّم المختلط بالقيح .
وتسنيم القبر رفع ظهره كالسّنام « « 3 » » .
هال التّراب أي صبّه ، قال اللّه تعالى
كَثِيباً مَهِيلًا
[ المزمل : 14 ] وأهال :
لغة فيه .
هامش
- نافع لعسر البول والحصا والفسا . وكثير من الأمراض . انظر القاموس المحيط للفيروزأبادي [ 4 / 108 ] .
( 1 ) قال في القاموس : الرّث البالي والسقط من متاع البيت وارتثّ على المجهول يحمل من المعركة رثيثا أي جريحا وبه رمق . [ 1 / 167 ] .
« 1 » ذكره في القاموس انظر القاموس المحيط للفيروزأبادي [ 3 / 20 ] .
« 2 » أخرجه البخاري : الجنائز ( 3 / 150 ) ح [ 1253 ] ، ومسلم : الجنائز ( 2 / 646 ) ح [ 36 / 939 ] ، وأبو داود : الجنائز ( 3 / 193 ) ح [ 3142 ] ، والترمذي : الجنائز ( 3 / 306 ) ح [ 990 ] ، والنسائي : الجنائز ( 4 / 25 ) [ باب غسل الميت وترا ] .
« 3 » قال في القاموس : سنّم الاناء سنّمه تسنيما ملأه والشيء علّاه . انظر القاموس المحيط للفيروزأبادي [ 4 / 133 ] .