كتاب الخنثى
الخنثى : الذي له ما للذّكر وما للأنثى « 1 » .
والإنخناث : التّثنّي والتّكسّر .
وتخنيث : الكلام تليينه ، واشتقاق المخنّث منه . وجمع الخنثى : الخناث ، كالأنثى والإناث ، والخناثى كالحبلى والحبالى .
وعن عامر بن ظرب العدواني ، وكان من حكماء العرب عاش نيّفا وثلاثمائة سنة .
النّيف : بالتخفيف والتّثقيل : الزّيادة وهو ما بين العقدين « « 1 » » .
سئل عن الخنثى فأشكل عليه ، فاستمهل أيّاما ، وكان يتململ على فراشه ليلة : أي يقلق فلا يستقرّ كأنّه على
ملّة : أي تراب ، أو رماد حارّ . فقالت له جاريته : ما لك ؟
فنهرها : أي زجرها « « 2 » » فأعادت عليه فذكر لها ذلك ، فقالت :
حكّم مباله : أي اجعل موضع بوله حاكما في هذا .
هامش
( 1 ) قال الفيروزأبادي : الخنثى من له ما للرجال والنساء جميعا .
وقال الشيخ الكاساني : الخنثى من له آلة الرجال والنساء والشخص الواحد لا يكون ذكر أو أنثى حقيقة واما أن يكون ذكرا وإما أن يكون أنثى . انظر القاموس المحيط [ 1 / 166 ] ، انظر بدائع الصنائع للكاساني [ 7 / 327 ] .
« 1 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 3 / 203 ] .
« 2 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 2 / 150 ] .