.
كتاب الصلاة « 1 »
والأذان : الإعلام « 2 » ، وقالوا نضرب
بالشّبور : أي بالبوق « 3 » ، وهو الذي يضرب به اليهود . وقالوا : نضرب بالنّاقوس ، وهو الذي يضرب به النصارى « « 1 » » .
قام على جذم حائط : بكسر الجيم ، أي أصله .
والهنيّة : ببنية التّصغير : السّاعة اليسيرة . والترجيع في الأذان ترديد الشّهادتين ، أي تكريرهما .
والتّثويب : الدعاء مرة بعد مرّة « « * » » ، من قولك : ثاب أي رجع . وقيل : هو من قولهم ثوب الطليعة أي رفع ثوبه على عود وحرّكه يعلم النّاس بذلك عن مجيء العدوّ ، وهو المبالغة في الإعلام « « 2 » » .
والمؤذّن كذلك يفعل إذا ثوّب .
والتّرسّل في الأذان هو الإبطاء « « 3 » »
هامش
( 1 ) قال الفيروزأبادي : الصّلاة الدعاء والرحمة والاستغفار وحسن الثناء من اللّه عز وجل على رسوله صلى اللّه عليه وسلم وعبارة فيها ركوع وسجود .
انظر القاموس المحيط [ 4 / 353 ] .
وقال صاحب شرح النقاية : اشتقاق الصلاة من الصلا وهو العظم الذي عليه الإليتان لأن المصلي يتحرك طوية في الركوع والسجود .
انظر شرح النقاية للقاري الحنفي المكي [ 1 / 108 ] .
وفي الشرع : هي عبارة عن أركان مخصوصة وأذكار معلومة بشرائط محصورة في أوقات مقدرة . انظر الاختيار للموصلي [ 1 / 50 ] .
وقال البسطامي : هي في الشريعة عبارة عن الأركان المخصوصة والافعال المعلومة كالقيام والركوع والسجود وما لا بد لها منه . انظر الحدود والأحكام الفقهية [ ص / 21 ]
( 2 ) قال في القاموس المحيط : أذن بالشيء كسمع اذنا بالكسر ويحرّك وأذانا وأذانة علم به فأذنوا بحرب أي كونوا على علم وآذنه الأمر وبه أعلمه وأذّن تأذينا أكثر الإعلام .
[ 4 / 195 ] .
وفي الشرع : هو الاعلام بوقت الصلاة بألفاظ معلومة مأثورة على صفة مخصوصة . انظر الاختيار للموصلي [ 1 / 55 ] .
( 3 ) ذكره في القاموس المحيط [ 2 / 55 ] .
« 1 » ذكره في القاموس وقال : الناقوس هو الذي يضربه النصارى لأوقات صلاتهم : انظر القاموس المحيط للفيروزأبادي [ 2 / 256 ] .
« * » انظر القاموس المحيط [ 1 / 42 ] .
« 2 » قال في القاموس التثويب التعويض والدعاء إلى الصلاة أو تثنية الدعاء أو أن يقول في أذان الفجر الصلاة خير من النوم مرتين عودا على بدء والإقامة والصلاة بعد الفريضة [ 1 / 42 ] .
« 3 » قال في القاموس : ترسل في قراءته اتّأد .
انظر القاموس المحيط للفيروزأبادي [ 3 / 384 ] .