والنّورة بضمّ النّون ما يتنوّر به أي يطلى « 1 » . والجصّ : بفتح الجيم ، ليس بعربي محض ، وبالكسر لغة أيضا « 2 » .
والاستيعاب : الاستيفاء .
والرّدغة والرّدغة : بتسكين الدّال وفتحها ، الوحل الشّديد « 3 » .
والوزعة بالزاي المفتوحة كذلك .
والسّراب ما يتخايل ماء « 4 » .
والمحبوس في المخرج : أي في المتوضّأ . والصّلاة بالإيماء : أي بالإشارة « « 1 » » ، وقد أومأت بالهمزة كذلك في اللغة ، والفقهاء يقولون : أوميت ، وهو على وجه تليين الهمزة ، وكذلك يقولون :
الصّلاة اجزته ، واللّغة أجزأته أي كفته ، ويقولون : استبريت الجارية ، واللغة استبرأت « « 2 » » . وعلى هذا حديث النبي صلى اللّه عليه وسلم : ( حتى يستبرين بحيضة ) « « 3 » » هو بالياء على ألسن الفقهاء ، ويمنعهم الأدباء عن التّلفظ بهذا ، ويقولون : بل يقال : حتى يستبرأن ، لكنّ الرواية بالياء ثابتة ، لأن النّبيّ عليه السّلام كان لا يهمز .
هامش
( 1 ) ذكره في القاموس وقال : هو الذي يبين الأشياء [ 2 / 149 ] .
( 2 ) ذكره في القاموس [ 2 / 297 ] .
( 3 ) قال في القاموس : الرّدغة محرّكة وتسكّن الماء والطين والوحل الشديد [ 3 / 105 ، 106 ] .
( 4 ) قال في القاموس المحيط : السّراب ما تراه نصف النهار كأنه ماء [ 1 / 81 ] .
« 1 » قال الفيروزأبادي : ومأ إليه كوصع أشار كأومأ وومّأ . انظر القاموس المحيط [ 1 / 33 ] .
« 2 » ذكره في القاموس وقال : استبرأها لم يطأها حتى تحيض والذكر استنقاه من البول [ 1 / 8 ] .
« 3 » أخرجه أبو داود : النكاح ( 2 / 254 ) ح [ 2157 - 2158 ] ، وأحمد : المسند ( 3 / 77 ) ح [ 11602 ] ، انظر نصب الراية ( 4 / 252 ) .