و
الخطبان : الحنظل ، وقد أخطب الخطبان : أي صارت فيه خطوط خضر « 1 » .
وفي مسألة التّرتيب يروون حديث عمر رضي اللّه عنه أنه رأى أعرابيا توضأ وقد أبقى لمعة ، هي بضمّ الّلام ، ومن فتحها فقد أخطأ ، وهي قطعة من البدن أي العضو لم يصبها الماء في الاغتسال أو الوضوء ، وأصله في اللغة : قطعة من نبت أخذت في اليبس .
وفي هذا الحديث أنّ عمر رضي اللّه عنه أعطاه
خميصة ، هي كساء أسود مربّع له علمان « 2 » . وقيل : هو ثوب خزّ أو صوف معلّم بالسّواد .
والضّفدع : بكسر الدال . ويذرق الطّائر : بضمّ الرّاء وكسرها ، لغتان ويزرق بالزاي مكان الذّال لغة أيضا ، أي يلقي خرءه .
والتّور المذكور في أول الجامع الصغير هو إناء يشرب منه .
وقوله عليه السلام لخولة : ( حتّيه ) أي حكّيه ، وقيل : أي اقشريه « 3 » .
نزح ماء البئر : أي استخرجه ، والمستقبل منه ينزح بفتح الزاي ونزفه : استخرج كلّه ، والمستقبل منه : ينزف بكسر الزّاي .
و
تمعّك شعره : أي ذهب . والبالوعة :
بئر المغتسل .
و
المذي : بتسكين الذّال ماء رقيق أبيض يخرج عند ملاعبة الأهل « « 1 » » ، والفعل منه :
مذيت وأمذيت .
والودي : بتسكين الدّال ما يخرج بعد البول « « 2 » » .
والمنيّ النطفة ، هذا بالتشديد والمذي ساكنة الذّال .
وإذا التقى الختانان : أي موضع ختان الرّجل وموضع المرأة « « 3 » » .
والحشفة ما فوق الختان « « 4 » » .
وأبو اليسر : بيّاع العسل من الصّحابة ، مفتوح الياء والسّين .
ولقيط بن صبرة ، راوي حديث المبالغة في المضمضة ، مفتوح الصّاد والباء ، هو لقيط بن عامر بن صبرة ، ينسب إلى جدّه ، ولقيط هذا أبو رزين العقيلي يعرف بكنيته .
والحوض الكبير الذي لا يخلص بعضه إلى بعض .
الخلوص هو الوصول وفسّره الفقهاء بالتحريك والصّبغ وغير ذلك كما عرف .
وبئر بضاعة : بضمّ الباء أصح ، ويقال
هامش
( 1 ) ذكره في القاموس : [ 1 / 62 ] .
( 2 ) ذكره في القاموس المحيط بنصه وتمامه [ 2 / 302 ] .
( 3 ) قال الفيروزأبادي : حتّه فركه وقشره فانحتّ وتحاتّ . انظر القاموس المحيط : [ 1 / 145 ] .
« 1 » ذكره في القاموس وقال : والمذي ما يخرج منك عند الملاعبة والتقبيل [ 4 / 389 ] .
« 2 » ذكره في القاموس بنصه [ 4 / 399 ] .
« 3 » ذكره في القاموس بنصه [ 4 / 218 ] .
« 4 » قال في القاموس : والحشفة محركة ما فوق الختان [ 3 / 128 ] .