128 ، مختصر الفتاوى المصرية ص 378 ) .
* إقلال
القلّ والقلّة في اللغة : خلاف الكثر والكثرة . يقال : قلّ الشيء يقلّ قلّة ، فهو قليل ؛ أي صار نزرا يسيرا . والإقلال :
قلّة الجدة . ورجل مقلّ ؛ أي فقير وفيه بقيّة .
ولا يخرج استعمال الفقهاء للكلمة عن مدلولها اللغوي ، ويرد ذكرها في مدوّناتهم عند كلامهم عن الإعسار ، حيث قسّموه إلى إعدام وإقلال ، وقسّموا المدين المعسر إلى مقلّ ومعدم ، وقالوا :
المقلّ : هو الذي يملك بعض المال ، ولكنه قليل لا يكاد يكفيه للإنفاق على نفسه وعياله بالمعروف وقضاء دينه إلّا بضرر أو مشقّة وضيق .
أما المعدم : فهو من نفد ماله كلّه ، فلم يبق عنده ما ينفقه على نفسه وعياله ، فضلا عمّا يكفيه لوفاء دينه .
* ( القاموس المحيط ص 1356 ، أساس البلاغة ص 376 ، معجم مقاييس اللغة 5 / 3 ، المعتصر من المختصر 2 / 30 ، المقدمات الممهدات 2 / 307 ، ميارة على العاصمية 2 / 233 ) .
* إكارة
يقال في اللغة : أكرت الأرض ؛ أي حرثتها . . والأكّار والحرّاث والفلّاح والزرّاع بمعنى واحد . وجمع الأكّار :
الأكرة .
أما الإكارة في الاصطلاح الفقهي :
فهي الأرض التي يدفعها ربّها إلى الأكرة ، فيزرعونها ويعمرونها : ( أي بعوض ) .
قال المطرزي : هذا تفسير الفقهاء لها ، وكأنهم جعلوها أسماء للمعاني ، ثم سمّوا بها الأعيان المعقود عليها ، فقالوا :
« الإكارة : الأرض في يد الأكرة » .
* ( المصباح 1 / 24 ، المغرب 1 / 29 ، 30 ، التعريفات الفقهية للمجددي ص 187 ) .
* اكتيال
يقال في اللغة : كلت فلانا الطعام واكتلته وكلت له كيلا ومكالا ومكيلا ؛ أي قسته له بالمكيال ( وهو الوحدة القياسية الحجميّة العرفية التي يكال بها ) والجمع مكاييل . والاسم : الكيلة .
يقال : فلان حسن الكيلة ، مثل الجلسة والرّكبة . وفي المثل : « أحشفا وسوء كيلة » ؛ أي أتجمع عليّ أن تعطيني حشفا وأن تسيء لي الكيل ! .
ورجل كيّال ، من الكيل . واكتلت منه وعليه : إذا أخذت وتوليت الكيل بنفسي .
ويقال : كال المعطي ، واكتال الآخذ .
وقد جاء في الحديث الشريف : « من ابتاع طعاما فلا يبعه حتى يكتاله » رواه أبو داود .