والدنانير والطعام المكيل أو الموزون أو العددي المتقارب . فهذه إعارة صورة ، قرض معنى .
* ( المصباح 2 / 523 ، المفردات ص 526 ، تحرير ألفاظ التنبيه ص 208 ، التوقيف ص 496 ، أنيس الفقهاء للقونوي ص 251 ، م 765 من المجلة العدلية ، تنوير الأبصار مع ردّ المحتار 5 / 677 ، مغني المحتاج 3 / 263 ، الشرح الكبير للدردير 3 / 435 ، المغني 5 / 203 ، غرر المقالة ص 227 ) .
* عاقلة
العاقلة لغة : جمع عاقل ، وهم الذين يغرمون العقل ، وهي الدية . وإنما سمّيت الدية عقلا لوجهين :
أحدهما : أنّ الإبل كانت تعقل بفناء ولي المقتول .
والثاني : أنها تعقل الدماء عن السفك ؛ أي تمسكها . وقيل : لأنهم يمنعون من يحملونها عنه من الجناية ، لعلمهم بحاله .
ولا يخرج الاستعمال الفقهي للكلمة عن مدلولها في اللّغة .
والعاقلة عند أكثر الفقهاء العصبات من أهل العشيرة . وعند الحنفية : أهل الديوان لمن هو منهم ، وقبيلته التي تحميه فيمن ليس منهم .
* ( المصباح 2 / 504 ، طلبة الطلبة ص 169 ، المطلع ص 368 ، التعريفات للجرجاني ص 78 ، المفردات ص 512 ، التعريفات الفقهية ص 370 ) .
* عامل
العامل في اللّغة : من العمل . قال الراغب : وهو كل فعل من الحيوان بقصد . فهو أخصّ من الفعل ، لأنّ الفعل قد ينسب إلى الحيوان الذي يقع منه فعل بغير قصد ، وقد ينسب إلى الجماد ، والعمل قلّما ينسب إلى ذلك .
وقال ابن الأثير : العامل هو الذي يتولى أمور الرجل في ماله وملكه وعمله .
أمّا العامل في اصطلاح الفقهاء : فهو من يستحقّ أجرا أو نصيبا من الربح أو الغلّة مقابل عمل يقوم به . ويرد هذا اللفظ على ألسنة الفقهاء في المزارعة والمساقاة والمضاربة طرفا في العقد مقابل صاحب الأرض أو صاحب الشجر أو صاحب رأس المال ، وفي الزكاة بمعنى متولي جمع الصدقات من الأموال الظاهرة ، وفي الأحكام السلطانية بمعنى الوالي أو حاكم الإقليم ونحو ذلك .
والجمع عمّال .
وفي الأندلس كان يطلق منصب « شيخ العمال » على المؤتمن على الجباية والمال فيها .
* ( المصباح 2 / 513 ، الكليات 3 / 213 ، المفردات ص 519 ، التوقيف ص 527 ، التعريفات الفقهية ص 371 ، النهاية لابن الأثير 3 / 300 ، معلمة الفقه المالكي ص 248 ) .