الطعام والزبيب للنبيذ ، ويطعمون الناس ويسقونهم أيام موسم الحج حتى ينقضي .
وقد جاء في حديث الزكاة « أعطى زكاة ماله طيّبة بها نفسه ، رافدة عليه » .
قال ابن الأثير : الرّافدة - فاعلة - من الرّفد ، وهو الإعانة ؛ أي تعينه نفسه على أدائها .
وجاء في حديث أشراط الساعة :
« وأن يكون الفيء رفدا » . قال ابن الأثير : أي صلة وعطيّة . يريد أن الخراج والفيء الذي يحصل ، وهو لجماعة المسلمين ، يصير صلات وعطايا ، ويخصّ به قوم دون قوم ، فلا يوضع مواضعه .
* ( القاموس المحيط ص 361 ، مشارق الأنوار 1 / 296 ، المفردات ص 360 ، المصباح 1 / 275 ، الكليات 2 / 368 ، التوقيف ص 369 ، المغرب 1 / 338 ، النهاية لابن الأثير 2 / 241 ، 242 ) .
* رقبى
الرّقبى في اللغة : من الارتقاب ، وهو الانتظار . وفي الاصطلاح الفقهي : هو نوع من العطية ، وصورتها أن يقول صاحب الدار ونحوها : أرقبتك هذه الدار ، أو هي لك حياتك ، على أنك إن متّ قبلي عادت إليّ ، وإن متّ أنا قبلك فهي لك ولعقبك . فكأنه يقول : هي لأيّنا بقي بعد صاحبه ، أو لآخرنا موتا .
وقد سمّيت بذلك لأنّ كلّ واحد منهما يرقب موت صاحبه وينتظره .
* ( معجم مقاييس اللغة 2 / 427 ، المصباح 1 / 278 ، طلبة الطلبة ص 108 ، حلية الفقهاء ص 153 ، التعريفات الفقهية ص 308 ، المغني 5 / 624 ) .
* رقوب
الرّقوب من الشيوخ والأرامل لغة :
من لا يستطيع الكسب ، ولا مال له .
سمّي بذلك لأنه يرتقب معروفا وصلة ؛ أي ينتظر ذلك .
أما المرأة الرّقوب : فهي التي لا يعيش لها ولد ، فهي ترقب موت ولدها ، لكثرة ما مات لها من الأولاد .
* ( المصباح 1 / 278 ، المغرب 1 / 340 ، النهاية 2 / 249 ، أساس البلاغة ص 172 ، المفردات ص 362 ) .
* ركاز
يطلق الرّكاز في اللغة : على المال المدفون إمّا بفعل آدمي كالكنز ، وإما بفعل إلهي كالمعدن .
وقد اختلف الفقهاء في حقيقة الرّكاز على قولين :
أحدهما : لجمهور الفقهاء من الشّافعية والمالكية والحنابلة ، وهو أنه المال المدفون في الجاهلية .
والثاني : للحنفية وهو أنه المال