* الدّين القويّ
الدّين القويّ في الاصطلاح الفقهي :
هو ما وجب بدل قرض أو سلع تجارة .
وقسيما الدّين القويّ عند الإمام أبي حنيفة صاحب هذا التقسيم : الدّين المتوسط والدّين الضعيف . حيث إنه قسّم الدّين باعتبار القوة إلى ثلاثة أقسام : قويّ ومتوسط وضعيف .
* ( الفتاوى الهندية 1 / 175 ، البحر الرائق 2 / 223 ، البدائع 2 / 10 ، فتح القدير 2 / 123 ، التعريفات الفقهية ص 296 ) .
* الدّين المتوسط
الدّين المتوسط أو « الوسط » في الاصطلاح الفقهي : هو ما وجب بدلا عن مال ليس معدّا للتجارة ، كثمن ثياب المهنة والبذلة وعبد الخدمة ودار السكنى .
وقسيما الدّين المتوسط عند الإمام أبي حنيفة صاحب هذا التقسيم : الدّين القوي والدّين الضعيف .
* ( الفتاوى الهندية 1 / 175 ، البحر الرائق 2 / 223 ، بدائع الصنائع 2 / 10 ، فتح القدير 2 / 123 ، التعريفات الفقهية ص 296 ) .
* الدّين المرجو
الدّين المرجو في المصطلح الفقهي :
هو الدّين المقدور عليه ، الذي يظنّ الدائن ويأمل اقتضاءه ، لكون المدين حاضرا ، مليئا ، مقرّا به ، باذلا له ، أو جاحدا له ، لكن عليه بيّنة . وإنما سمّي كذلك من الرجاء الذي هو في اللغة ؛ ظنّ يقتضي حصول ما فيه مسرّة .
وقسيم الدّين المرجو عند الفقهاء :
الدّين غير المرجو ( الظّنون ) ، حيث إنهم قسّموا الدّين في باب الزكاة من حيث ثقة الدائن في استيفائه إلى قسمين :
مرجو وظنون .
* ( المفردات للراغب ص 346 ، الخرشي 2 / 197 ، مغني المحتاج 1 / 410 ، مجمع الأنهر 1 / 194 ، فتح القدير 2 / 123 ، الأموال لأبي عبيد ص 466 ) .
* دين المرض
دين المرض في المصطلح الفقهي هو الدّين الذي لزم الإنسان بإقراره وهو في مرض الموت ، ولم يكن هناك طريق لثبوته غير ذلك ، سواء ادّعى وقوع سببه في الصحة أم في مرض الموت .
وقسيم دين المرض عند الفقهاء : دين الصحة .
* ( بدائع الصنائع 7 / 225 ، تكملة فتح القدير 7 / 2 ، تكملة ردّ المحتار 2 / 130 ) .
* الدّين المستقرّ
هو الدّين الثابت اللازم الذي استقرّ عليه ملك الدائن ، كثمن مبيع ، وقيمة متلف ، وعوض خلع ، وبدل قرض ، وأرش جناية ، ومهر بعد دخول ، وأجرة استوفي نفعها ، إن كانت الإجارة على