- والإثناء عشر ، يجمعها قولك طال يوم أنجدته .
- والأربعة عشر ، يجمعها قولك :
أنصت يوم زلّ طاه جدّ .
- والخمسة عشر ، يجمعها قولك :
استنجده يوم صال زطّ .
- والواحد والعشرون ، يجمعها قولك : لجدّ صرف شكس أمن طيّ ثوب عزّته .
الإبدال القياسي :
هو الذي يشير إليه النحاة في صيغة « افتعل » حين تكون فاؤها ( د . ذ . ز ) أو أحد الأصوات المطبقة . فصياغة افتعل من ( دعا . ذكر . زاد ) هي في الأصل ( ادتعى . إذتكر . ازتاد ) ، فاجتمع فيها صوتان متجاوران الأول مجهور والثاني مهموس ، فتأثر الثاني بالأول ، وانقلب إلى صوت مجهور مثله . ولأن التاء المهموسة حين يجهر بها تصير دالا أصبحت هذه المثل ( ادّعى .
اذذكر . ازداد ) . ( انظر : المماثلة ) .
وقد يفنى الصوت الثاني في الأول فينطلق الحرفان بصوت واحد ، فقالوا :
اذّكر ، إزّاد ) .
الإبدال اللّغوي :
ويقال له الاشتقاق الكبير . هو نزع حرف من الكلمة وتبديله بحرف آخر ، لعلاقة بين الحرفين . نحو : طنّ ودنّ ، أو نعق .
واشترط بعضه في الإبدال اللغوي ثلاث شروط :
1 - قرب مخرجي الحرفين المبدلين .
2 - الترادف بين الكلمتين .
3 - صدور اللفظتين من قبيلة واحدة .
مع إدراك أعضاء النطق ، ومخارج الحروف وصفاتها ، والعلاقات بين الحروف التي تسوّغ الإبدال .
الاتباع :
هو إلحاق كلمة بأخرى ، أو شيء بشيء .
الاتباع على اللفظ :
هو أن يعطى التابع حكم المتبوع في الإعراب من جهة لفظه لا محله ، نحو : « يا زيد المجتهد » ، حيث رفع « المجتهد » وهو نعت اتباعا لمنعوته « زيد » المضموم ، ولم ينصب على محل « زيد » الذي هو في محل نصب منادى ، وانظر الاتباع على المحل ، فكلاهما جائز .
الاتباع على المحلّ :
هو أن يعطى