وهذا المعنى عامل فيهما . ويسمى الأول مبتدأ ومسندا إليه ، ومحدّثا ومحدّثا عنه . والثاني خبرا وحديثا مسندا . ومحدّثا عنه . والثاني خبرا وحديثا مسندا . وحركة المبتدأ الرفع بلا خلاف ، ما لم يسبق بحرف ناسخ مثل « إنّ » وأخواتها ، فينصب ويفقد اسمه في هذه الحال ، ويسمى اسما للناسخ المشبّه بالفعل ، ويبقى له الابتداء .
2 - ابتداء الزمان مثل : سافرت من الصبا أو ابتداء المكان : سافرت من الكويت إلى حلب .
3 - كلّ جزء أول بيت يجوز أن يدخله تغيير لا يدخل في الحشو ، سواء غيّر بالفعل أو لا . ويختصّ بأول البحور المبدوءة بوتد مجموع ، وأول المديد . وإنّ تسميته « ابتداء » ظاهرة ، وهو أخصّ من الصدر ، فكلّ ابتداء صدر لا عكس .
أبدا :
ظرف زمان لاستغراق المستقبل ، والأبد : والدهر . وقد يجيء بمعنى « الدائم » ، وهو استمرار الوجود في أزمنة مقرة غير متناهية في جانب المستقبل ، كما أن الأزل في جانب الماضي .
وهو ظرف معرب ، يؤكّد به الزمان المستقبل ، نحو : لا أفعله أبدا .
الإبدال :
هو إبدال حرف بآخر مكانه ، سواء كان الحرفان من أحرف العلة نحو : قال ( أصلها قول ) ، أو من غير أحرف العلة ، نحو : تلعذم وتلعهم ، أو تنبل وتمبل ، أو كل الحرفين مختلفين ، نحو : إتّصف ( أصلها : أو تصف ) .
والإبدال أنواع ، أهمها :
الإبدال الصرفي :
هو جعل حرف مكان آخر من حروف الإبدال في الكلمة الواحدة ، وفي الموضع نفسه ، نحو : باع ، وأصلها : بيع . واختلفوا في عدد حروف الإبدال بين ثمانية حروف وواحد وعشرين حرفا .
- فالثمانية ، يجمعها قولك : طويت دائما .
- والتسعة ، يجمعها قولك : هدأت موطيّا .
- والعشرة ، يجمعها قولك :
اصطدته يوما .
- والأحد عشر ، يجمعها قولك :
أجد طويت منها .