حرف الياء
اليأس :
انقطاع الرجاء وضياع الأمل ، ويرادفه القنوط ، ولا تقنطوا من رحمة الله ، أي : لا تيأسوا وكل يأس فهو قنوط إلا الذي في آية ( 31 ) من سورة الرعد فإنه بمعنى العلم .
اليقظة :
نقيض النوم وتطلق مجازا على التفطّن ، والتنبّه للأمور . وقال الغزالي : يمكن أن تطرأ عليك حالة تكون نسبتها إلى يقظتك كنسبة يقظتك إلى منامك ، وتكون يقظتك نوما بالإضافة إليها . ولعل تلك الحالة ما يدعيه الصوفية أنها حالتهم إذ يزعمون أنهم يشاهدون . إذا غاصوا في أنفسهم وغابوا عن حواسهم أحوالا لا توافق هذه المعقولات ، ولعل تلك الحالة هي الموت . واليقظة عند الصوفية هي الفهم عن اللّه تعالى ما هو المقصود بزجره .
اليقين :
1 - اليقين هو الاعتقاد الجازم المطابق لا ثابت الذي لا يزول بتشكيك المشكك . وهو حالة ذهنية تقوم على اطمئنان النفس إلى الشيء مع الاعتقاد أنه كذا ، وأنه لا يمكن أن يكون إلا كذا .
2 - واليقين على ثلاثة أقسام هي علم اليقين ، وعين اليقين ، وحق اليقين ، فعلم اليقين ما يحصل عن الفكر والنظر كعلمنا بوجود الماء في البحر ، وعين اليقين ما يحصل عن مشاهدة وعيان ، كمن مشى ووقف على ساحل البحر وعاينه ، وحق اليقين ما يحصل عن العلم والمشاهدة معا ، كمن خاض في البحر واغتسل بمائه ، أو كمن عرف الحق بالمشاهدة واتحد به .
3 - وفي تعريفات الجرجاني :
اليقين عند أهل الحقيقية هو رؤية العيان بقوة الإيمان لا بالحجّة والبرهان ، وقيل : هو طمأنينة القلب على حقيقة الشيء . وقيل : هو تحقيق التصديق بالغيب بإزالة كل شك وريب .