لازمة الذكر ، إلا « رويد » فالكاف غير لازمة الذكر .
3 - المنقول من جارّ ومجرور ،
مثل : عليك ( الزم ) . إليك ( تنحّ ، خذ ) .
4 - المنقول من حرف ( غير جارّ ) ،
وهو اسم فعل واحد هو « ها » بمعنى خذ ، نحو قوله تعالى :
هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ
[ الحاقة : 19 ] .
الإسناد في اللغة :
أسندت إليّ بشيء ، جعلت ما لديك مسندا إليه ، والإسناد مصدره . وفي النحو : هو المعنى المفهوم من الجملة ، إثباتا أو نفيا . وبتعبير النحاة : « الربط المعنوي بين طرفي الجملة ربطا يقتضي أن يقع على أحدهما معنى الآخر ، أو ينفي عنه . فمثلا : « الصفح حسن أو يحسن الصفح » تسند الحسن إلى الصفح أو تحكم له به ، وكذلك في حالة النفي .
وذلك في كل جملة اسمية كانت أو منفية . ويذكرون النسبة الأساسية أو الكلية ، ويطلقونها ( النسبة ) هكذا ، ويعنون الربط المعنوي الذي لا يمكن أن تخلّو منه جملة مستقلة بمعناها ، عدا الشرطية ، ولا أن تسمى جملة إلا به . ويقولون : النسبة الجزئية أيضا ، ويعنون بها كل حاجة إلى زيادة لفظية تؤدي إلى زيادة معنوية ، كالتوابع ، والفضلات . فمثلا : « جاء رجل طويل » إذ نسبة الطول للرجل هي نسبة جزئية .
ويسمون هذه النسبة ( القيد ) أو ( النسبة التقييدية ) ، أي : النسبة التي جاءت لإفادة التقييد ، أي : لإفادة نوع من الحصر ، والتحديد ، بأن كان المعنى مطلقا فجاء القيد أو التكملة فمنعت هذا الإطلاق .
الإسناد الخبري :
هو ضمّ كلمة ، أو ما يجري مجراها إلى أخرى ، بحيث يفيد أنّ مفهوم إحداهما ثابت لمفهوم الأخرى ، أو منفي عنه . وصدقه مطابقه للواقع ، وكذبه عدمها . وقيل :
صدقه مطابقه للاعتقاد وكذبه عدمها .
الاشتراك :
هو - في علم البديع - أن يذكر المتكلم لفظة مشتركة بين معنيين ، فيتبادر إلى ذهن السامع أنه يقصد معنى منهما ، فيبادر المتكلم إلى تصحيح هذا الاعتقاد ، وإيضاح المعنى المقصود . ومنه قول كثير عزة :
وأنت التي حببت كلّ قصيرة * إليّ ولم تعلم بذاك القصائر