كونك عالما ! » ، أو مؤولا ، نحو : « ما أحسن ما كنت عالما ! » . أما الجامد ، أو الذي لا يقبل معناه التفاوت فلا يتعجب منه البتة ، ما لم يخرج عن معناه الأصلي ، فيجوز لنا أن نقول : ما أموته ! إذا كان باردا قليل الفهم .
إعرابه : تؤلف الصيغة الأولى من ثلاث كلمات هي : « ما » نكرة بمعنى شيء في محل رفع مبتدأ . « أفعل » :
فعل ماض ، وفاعله محذوف يعود إلى « ما » دوما . والاسم أو الضمير بعده :
مفعول به . وجملة « أفعله » في محل رفع خبر « ما » .
والصيغة الثانية « أفعل به » يؤلف من ثلاث كلمات . « أفعل » فعل ماض جاء على صيغة الأمر لإنشاء التعجب .
و « الباء » حرف جر زائد . و « المجرور » فاعل مرفوع محلا .
أحكام عامة :
1 - لا يتصرف فعلا التعجب ، بل يلزمان شكلا معينا .
2 - لا يجوز تقديم المفعول على فعل التعجب . فلا يجوز لنا القول :
السفر ما أفضل .
3 - يجوز الفصل بين فعل التعجب ومعموله بظرف أو جار ومجرور ، نحو : ما أحسن بالمرء أن يصدق !
4 - تزاد « كان » بعد « ما » للدلالة على الماضي ، نحو : ما كان أعدل عمر !
5 - يمكن تصغير فعل التعجب شذوذا ، نحو : ما أحيلاه !
6 - لا يجوز للاسم أن يكون نكرة بعد « أفعل » ، لأن التعجب يكون من شيء معلوم .
7 - يجب فك الإدغام بالصيغة الثانية : أمدد بالطريق !
8 - صيغ سماعية لتعجب ، هي :
سبحان اللّه - للّه درّك - للّه أنت - يا لك من عالم .
الفعلة :
هي وزن مصدر النوع أو الهيئة الذي يدل على نوع الفعل وصفته ، نحو : جلسة ، وقفة .
الفعلة :
هي وزن مصدر المرّة الذي يدل على حدوث الفعل مرة واحدة ، نحو : جلسة ، أكلة .
فقد الخافض :
هو نزع الخافض ، فانظره .
فقط :
لا ترد إلا مقرونة بالفاء