متعديا : أخذ الطالب الدرس . أو لازما : نجح الطالب .
الفعل المهموز :
هو ما كان أحد حروفه الأصلية همزة . هو ثلاثة أنواع :
1 - مهموز الفاء :
أخذ . أمر .
2 - مهموز العين :
سأل . سئم .
3 - مهموز اللام :
قرأ . ملأ .
الفعل الناقص :
هو من الأفعال الناسخة التي تدخل على المبتدأ والخبر ، فترفع المبتدأ ، وتنصب الخبر ، بعملين جديدين . وهي قسم مستقبل ، لا يوصف بالتعدي ، ولا باللزوم . وهذه الأفعال ( كان ، صار ، ظل ، أمسى ، بات ، أضحى ) وكذلك ، هناك منها ما يسبق بنفي أو بشبهه مثل ( زال ، برح ، فتى ، انفكّ ) . وقال :
جمهورية النحاة في تعليل تسميتها بالناقصة : إنها لا تدل على الحدث ، وإنما جرّدت للدلالة على الزمان الذي هو جزء من مفهوم سائر الأفعال . وقد خالفهم ابن مالك ، وتبعه ابن هشام ؛ إذ قال : إن الناقص هو الذي احتاج إلى المنصوب ولم يكتف بالمرفوع .
وهو أصحّ كلام في المسألة . وتسمى أفعال المقاربة والرجاء والشروع نواقص أيضا .
الفعل الناقص التصّرف :
هو الذي لا يتصرف بالأزمنة الثلاثة ، بل يكتفي بماض ومضارع ، أو أمر .
نحو : ما زال - ما يزال ، كاد - يكاد ، يدع - دع .
فعلا التعجب :
هما صيغتان قياسيتان ، تلازمان حالة واحدة ، هما :
ما أفعله ، وأفعل به . تستخدمان للتعبير عن استعظام فعل امتاز بصفة حسنة أو سيئة . وتصاغان من فعل ثلاثي ، متصرف ، قابل للتفاضل ( فلا يقال : ما أقتله ! ) ، مبني للمعلوم ، بأم ( فلا يجوز التعجب من فعل ناقص ) ، لا تأتي الصفة المشبهة على صيغة « أفعل - فعلاء » ( فلا نقول : ما أخضره ! ) .
وإذا أردنا التعجب مما لم يستوف الشروط الآنفة الذكر أتينا بمصدره منصوبا بعد « أشد » ، أو « أكثر » ، أو نحوهما ، محبروا بالباء الزائدة بعد « أشدد » و « أكثر » ونحوهما ، نحو : ما أشدّ احمراره ! أعظم بانطلاق الغزال !
وإن كان الفعل ناقصا جاز أن يكون المصدر صريحا ، نحو : « ما أحسن