ويسدّ مسدّه ، نحو : هل ناجح أخواك ؟
فأخواك فاعل سدّ مسدّ الخبر ( ناجح ) .
الفتح :
هو إحدى علامات البناء الأصلية . وهو في الفعل ، مثل : قام ، يدرسنّ ، اكتبن . وفي الاسم ، نحو :
أين ، كف . واسم الفعل ، نحو :
هيهات ، شتّان ، هلمّ .
الفتح العارض :
هو الذي يبنى عليه الاسم بناء عارضا كبناء المركب ، نحو : رأيت أحد عشر رجلا .
فداء لك :
اسم فعل معناه « ليفدك » .
نحو : يا زيد ، فداء لك عمرو .
واختلفوا في ضبطه ؛ فقالوا : فدّى لك ، وفداء لك .
الفصاحة :
هو البيان والظهور ، وحسن النطق ، وحسن الأداء . وهي الإبانة عن فكرة لكلام خال من التعقيد ، وبعيد عن الحروف المتنافرة ، والتراكيب الضعيفة ، والألفاظ الغريبة .
فصاحة الكلمة :
هي سلامتها من تنافر الحروف ، واتصافها بالفصاحة والبيان وسهولة النطق ، والبعيدة عن التعقيد والمغاظلة ، ولا تتصف بالتنافر ، نحو : زيد أعجلل ، وشعره مستشزر .
فصاعدا :
حال من صاحب الحال محذوف ، نحو قولك : أخذته بدرهم فصاعدا . أي بأكثر من درهم . وصاحب الحال هو الثمن . ويقال هذا في مبيع متعدّد . ولا يجوز عطف « صاعدا » على ما قبله . كما لا يجوز « وصاعدا » بالواو ولا بثمّ . والفاء زائدة للزينة .
الفصل :
في النحو : هو ضمير الفصل .
في علم البيان : وذلك بإسقاط واو العطف بين جملتين . وذلك في أربعة مواضع :
أ - اختلاف في الجملتين بين الخبرية والإنشائية ، نحو قول الشاعر :
لا تحسب المجد تمرا أنت آكله * لن تبلغ المجد ، حتى تلعق الصّبرا
ب - تباين المعنى بينهما ، بأن تكون الثانية بمنزلة البدل للأولى أو توكيدا ، كقوله تعالى :
فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً
[ الطّارق : 17 ] .
ج - أن يكون بين الجملتين شبه كمال الاتصال ، بأن تكون الجملة الثانية قوية الارتباط بالأولى لوقوعها جوابا عن سؤال يفهم من الجملة الأولى . كقول الشاعر :