نحو : « رأيت الراعي والخراف في الحقل » ، و « لن يرحم المجرم » .
- الكسرة ، في جمع المؤنّث السالم ، نحو : « رأيت الممرضات في المستشفى » .
- الألف ، في الأسماء الستّة ، نحو : « ارحم أخاك الصغير » .
- الياء ، في المثنّى ، وجمع المذكّر السالم وملحقاتهما ، نحو : « كافأت المجتهدين » ، و « منحت العاملين جائزة » .
- حذف النون في الأفعال الخمسة ، نحو : « لن يفعلوا شيئا » .
ملاحظة : الفتحة هي علامة النصب الأصليّة ، والعلامات الأخرى فرعيّة .
العلم :
اسم يعيّن مسماه ؛ شخصا ، أو قبيلة ، أو مكانا تعيينا مطلقا ، أي لا يحتاج إلى قرينة لفظية ولا إلى قرينة معنوية غير الوضع . أو هو ما وضع لشيء معين لا يتناول غيره . وهو نوعان :
أ - مرتجل : ما اخترع للتسمية اختراعا ، ولم يوضع لغيره ، نحو :
إبراهيم ، وسفرجل .
ب - منقول : ما كان مستعملا قبل اختياره علما ، ويكون منقولا عن مصدر ، أو صفة ، أو فعل ، أو اسم جنس ، نحو : محمود ، خالد ، يزيد .
والعلم من حيث التكوين اثنان :
مفرد وهو الشائع . ومركب وهو ثلاثة :
1 - مركب إسنادي : تأبط شرا .
2 - مركب مزجي : بعلبك .
3 - مركب إضافي : عبد الملك ، سيبويه .
والعلم قسمان :
علم شخصي ، وعلم جنسي .
العلميّة :
هي ، في النحو ، كون اللفظ علما على إنسان أو حيوان أو شيء معيّن . وهي علّة معنويّة تمنع الأسماء من الصرف إذا ما ضمّت إليها علة لفظيّة أخرى كالعدل ( نحو « عمر » المعدولة عن « عامر » حسب زعم النحاة ) ، ووزن الفعل ( نحو : « أحمد » على وزن « أفعل » ) ، والتأنيث ( نحو « زينب » ) والعجمة ( نحو « إبراهيم » ) ، والتركيب ( نحو : « بيت لحم » ) .
علم البديع :
هو علم تعرف به الوجوه والمزايا التي تكسب الكلام