وتتصل تاء التأنيث في آخرها ، وتكون مفتوحة ، فتختص حينئذ بعطف الجمل ، نحو : درست ثم ذهبت .
ثمّ :
1 - ( بفتح التاء ) ظرف زمان بمعنى « هنا » أو « هناك » . وإعرابها : اسم إشارة مبني على الفتح في محل نصب ظرف زمان . كقوله تعالى :
وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
[ البقرة : 115 ] .
وتتصل تاء التأنيث في آخرها ، وتكون مربوطة « ثمة » .
2 - إذا سبقت بحرف جر أصبحت اسما مبنيا على الفتح في محل جر ، نحو : سافرنا إلى بيروت ومن ثمّ إلى الكويت .
ثماني عشر :
الأصل فيه فتح ياء « ثماني » لبناء صدور الأعداء المركبة .
وجاء إسكانها لتثاقل المركب في التركيب كما في « معد يكرب » .
وإذا حذفت الياء فالوجه بقاء الكسر تحت النون وشذّ حذفها بفتح النون « ثمان » ، لأن وجه الكلام بكسر النون .
وإذا كان المعدود مونثا سكنت الشين ، كقول بشار :
ولقد شربت ثمانيا وثمانيا * وثمان عشرة واثنتين وأربعا
الثّنائي :
هو كلّ كلمة وردت عن العرب بحرفين أصليين لا ثالث لهما ، نحو : لم ، عن ، هل . أو هو كلّ اسم ثلاثي مضاعف ، نحو : مدّ . أو ما كان على حرفين مكررين من الحروف الصحيحة ، نحو : سلسل ، زلزل .
الثّنائي الصحيح :
هو اللفظ المؤلف من حرفين على النظرية الثنائية . ولا يكون حرفين إلا والثاني مضعّف حتى يصير ثلاثة حروف ، فاللفظ ثنائي والمعنى ثلاثي ، نحو :
بتّ ( قطع ) وكان أصله : بتت ، ومثله شدّ ومدّ . ومثل هذا متوفر في بعض اللغات السامية الأخرى كالسريانية .
وهذا ما سار عليه ابن فارس في « مقاييس اللغة » . وفي رأي المحدثين - كعبد اللّه العلايلي - أن الثنائي مرحلة أولى للثلاثي .
الثّنائيّ المضاعف :
هو ما كانت فاؤه ولامه الأولى من جنس واحد ، وعينه ولامه الثانية من جنس آخر ، نحو : زلزل ، سلسل ، ويسمى : الثنائي المكرر ، والمضعف الرباعي ، والمطابق .