والآية السابعة والثلاثين من سورة فصلت ، وآخر آية من سورة النجم والعلق .
سجود الشكر :
من الأمور المستحبة في الشرع عند تجدد كل نعمة ودفع كل بلية ، والسجود للّه تعالى والخضوع والتذلل له في أي وقت من العبادات المستحبة في الشرع . ويحرم السجود لغير اللّه تعالى كالإنسان والملك أو غيرهما .
السحت :
هو كل ما لا يحل كسبه ، والسحت هو الإستيصال ، يقال سحته واسحته : أي استأصله ، ويسمى الحرام به لأنه يعقب عذاب الإستيصال ، وقيل : لأنه لا بركة فيه ، وقيل : إنه يسحت مروءة الإنسان ، وعن علي عليه السّلام السحت : هو الرشوة في الحكم ومهر البغي وكسب الحجام وثمن الخمر وثمن الميتة وحلوان الكاهن والاستعمال في المعصية » وعن الصادق عليه السّلام « السحت أنواع كثيرة . . . فأما الرشاء في الحكم فهو الكفر باللّه » .
السحر :
( بكسر السين وتسكين الحاء ) المراد به ما يعمل من كتابة أو تكلم أو دخنة أو تصوير أو عقد ونحو ذلك يؤثر في بدن المسحور أو قلبه أو عقله فيؤثر في إحضاره أو إنامته أو إغمائه أو تحبيبه أو تبغيضه وكل ما لطف ودق فهو سحر .
السّحق :
معناه في اللغة الشدة في الدقة ، وفي الفقه وطء المرأة مثلها ، ويطلق عليه المساحقة من باب المفاعلة ، وهو من أعظم المحرمات .
وحد السّحق مئة جلدة للفاعلة والمفعولة مع العقل والبلوغ والاختيار ، محصنة كانت أو غير محصنة ، ولو وطأ رجل زوجته فساحقت أخرى وحملت الثانية ثبت الحد على المرأتين ، والولد لصاحب الماء والتي ولدته .
السرقة :
أخذ مال معين المقدار ، غير مملوك للآخذ ، من حرز مثله خفية ، ولا يقام الحد على السارق إلا بالشروط التالية : عدم الاضطرار ، أن لا يكون السارق أبا ، أن يكون المال المسروق في حرز فمن سرق مالا من صندوق مقفل - مثلا - يحد ، مع ارتفاع الشبهة أما مع وجودها فلا قطع ، كالذي يتوهم أن ما أخذه هو