كان منه الرشّ والرذاذ وما كان بين هذين الطرفين فهو متوسّط . ( آع ، 38 ، 8 )
إختلاف وضع العضو
- أما أسباب اختلاف وضع العضو فسببان :
أحدهما الحركة المفرطة كالذي يحدث من القفز ، والطفر ، وبالجملة عما يكون من خارج مثل انخراق المجرى النافذ من الصفاق إلى الأنثيين ، فتنزل فيه الأمعاء والثرب ، ومثل انخراق صفاق البطن نفسه ، حتى تخرج الأمعاء ، والثرب ، وربما انخرق حتى خرجت زائدة من زوائد الكبد ، أو كالذي يعرض في مفصل الورك . عند خروج الزائدة التي في عظم الفخذ عن حفرة الورك ، وأما السبب الآخر فالأشياء التي من داخل ، مثل رطوبة مفرطة وترخي العضو حتى تزيله عن موضعه ، كالذي يعرض أيضا للثرب وللمعى إذا حدث في المجرى النافذ الأنثيين رطوبة لزجة . ( كط ، 110 ، 5 )
أخذ بالوجوه
- الأمور المستعملة مع الألفاظ على جهة المعونة في جودة التقسيم وإيقاع التصديق وبلوغ الغرض المقصود ، وهي التي جرت عادة القدماء أن يسمّوها الأخذ بالوجوه .
وذلك أن هذه الأشياء لما كان من شأنها أن تميل السامعين إلى الإصغاء والاستماع والإقبال على المتكلّم بالوجه وتفريغ النفس لما يورده - استعير لها هذا الاسم . وهذه الأشياء صنفان : إما أشكال ، وإما أصوات ونغم . ( خ ، 250 ، 5 )
آخر
- ما لا آخر له فلا انقضاء لجزء من أجزائه بالحقيقة . وما لا مبدأ لجزء من أجزائه بالحقيقة فلا انقضاء له . ( ته ، 37 ، 7 )
أخلاط
- أما الأخلاط فأعدلها وألأمها بالطبيعة الدم ، وأما السوداء فهي كالثقل والدردى للدم .
ولذلك هي أغلظ وأبرد منه . ( رط ، 118 ، 19 )
- أما الأخلاط المشاهدة في بدن الإنسان فأربعة : الدم ، البلغم ، المرّة الصفراء ، والمرّة السوداء ، ومن هذه الأعضاء البسيطة الجلد ، والأظفار والشعر ، والأمر فيما بين ، ومنها الروحان : الروح المشاهد في القلب ، والمشاهد في الرأس ، وأما الكبد فليس يظهر بالحسّ فيها روح . ( كط ، 33 ، 13 )
أخلاق النفس
- يقول ( أفلاطون ) : لما كانت أخلاق النفس تتوزّع على ثلاثة أصناف من الرجال ، وكذا الحال في المدن : النوع الأول المحب للحكمة ، والثاني الغضبي ، إما بالعفّة فيكون كراميّا ، وإما بالإفراط فيكون متسلّطا ، والثالث الشهوي المحب للربح ، كانت أنواع اللذات هي بالضرورة ثلاثة أصناف ، لكل واحدة من هذه ، لأنه قد تبيّن أن هذه اللذات كالظل لكل واحد منهم . ( ضس ، 205 ، 1 )
أداء
- إعلم أنّ الواجب إذا أدّي في وقته سمّي أداء ، وإذا فعل مرة على نحو من الخلل ثم