الألف واللام كان لاستغراق الجنس وقد يسمّى لفظا عاما ( مح ، 11 ، 6 )
- المطلق فهو الذي لا يمنع نفس مفهومه من وقوع الاشتراك في معناه ( مس 1 ، 31 ، 1 )
- التقييد اشتراط والمطلق محمول على المقيّد إن اتّحد الموجب والموجب .
( مس 2 ، 185 ، 1 )
- المطلق : ما لم يتعرّض فيه إلى شيء من ذلك ؛ فإن هذه الأمور زائدة على ما يقتضيه مجرّد الحمل ( ع ، 119 ، 16 )
مطلقات
- المطلقات المجرّدة الشاملة لأمور مختلفة هي التي يعبّر عنها المتكلمون بالأحوال والوجوه والأحكام ، ويعبّر عنها المنطقيون بالقضايا الكليّة المجرّدة ويزعمون أنها موجودة في الأذهان لا في الأعيان ( مس 1 ، 35 ، 8 )
مطلقات مجرّدة
- المطلقات المجرّدة الشاملة لأمور متخيّلة هي التي يعبّر عنها المتكلمون بالوجوه أو الأحوال أو الأحكام ، ويعبّر عنها المنطقيون بالقضايا الكليّة المجردة ويزعمون أنها موجودة في الأذهان لا في الأعيان ( مح ، 22 ، 3 )
مطلقة خاصة
- قضية مطلقة خاصة كقولك بعض الناس كاتب وبعض الأجسام ساكن ( مح ، 24 ، 9 )
مطلقة عامة
- قضية مطلقة عامة كقولك كل جسم متحيّز وكل سواد لون وكل حركة عرض ( مح ، 24 ، 10 )
مظنونات
- المظنونات ، وهي أمور يقع التصديق بها ، لا على الثبات بل مع خطور إمكان نقيضها بالبال ، ولكن النفس إليها أميل ( ع ، 198 ، 4 )
- المظنونات فما يفيد غلبة الظن مع الشعور بإمكان نقيضه ( م ، 52 ، 2 )
- المشهورات في الظاهر ، والمظنونات ، والمقبولات فتصلح أن تكون مقدّمات للقياس الخطابي والفقهي ، وكل ما لا يطلب به اليقين ( م ، 54 ، 7 )
معاد
- من تأويلاتهم ( الباطنية ) نبذة ليستدلّ بها على مخازيهم . فقد قالوا كلّما ورد من الظواهر في التكاليف والحشر والنشر والأمور الإلهيّة فكلّها أمثلة ورموز إلى بواطن ، أمّا الشرعيّات فمعنى الجنابة مبادرة المستجيب بإفشاء سرّ إليه قبل أن ينال رتبة استحقاقه . ومعنى الغسل تجديد العهد على من فعل ذلك . والمجامعة معناها مفاتحة من لا عهد عليه ولم يؤدّ شيئا من صدقة النجوى وهي مائة وتسعة عشر درهما عندهم ، فلذلك أوجب الشرع القتل على الفاعل والمفعول به وإلّا فالبهيمة متى يجب القتل عليها . والزنا هو