- مطلب ( ما ) ويعرف به التصوّر ، دون التصديق ، وذلك . إمّا بحسب الاسم ، وإمّا أن يكون الطلب بحسب حقيقة الذات ( ع ، 248 ، 12 )
- مطلب « ما » هو سؤال عن ماهيّة الشيء ( م ، 58 ، 1 )
- مطلب « ما » وهو على وجهين : ( أحدهما ) :
ما يراد أن يعرف به مراد المتكلم بلفظ ما لم يفسّره كما إذا قال عقار فيقال ما الذي يراد به فيقول الخمر . ( والثاني ) : أن يطلب حقيقة الشيء في نفسه كما يقال ما العقار فيقول هو الشراب المسكر المعتصر من العنب ( م ، 58 ، 9 )
مطلب ما وأي
- مطلب ما وأي للتصوّر ( م ، 59 ، 3 )
مطلب هل
- مطلب هل إذ يطلب بهذه الصيغة أمران :
إمّا أصل الوجود كقول القائل هل اللّه موجود ، أو يطلب الموجود بحال وصفة كقوله هل اللّه خالق البشر وهل اللّه حي ( مح ، 92 ، 8 )
- إنّ المطالب الأصلية أربعة : الأول : مطلب هل ، وهو السؤال عن وجود الشيء .
والثاني : مطلب ما ، وهو السؤال عن ماهية الشيء . والثالث : مطلب لم ، وهو طلب العلّة . والرابع : مطلب أي ، وهو السؤال عن مطلب الشيء الذي يفصله عن الجنس المشارك له . ( لب ، 24 ، 8 )
- أمّا مطلب هل ، فعلى وجهين : أحدهما عن أصل الوجود ، كقوله هل اللّه موجود ؟
الثاني عن حال الشيء ، كقوله هل اللّه مريد ؟ . ( لب ، 25 ، 3 )
- مطلب ( هل ) وهذا السؤال ، أعني صيغة ( هل ) يتوجه نحو طلب وجود الشيء في نفسه ( ع ، 248 ، 3 )
- السائل عن الشيء بقوله : ما هو ؟ لا يسأل إلا بعد الفراغ من مطلب ( هل ) كما أن السائل ب ( لم ) لا يسال إلّا بعد الفراغ عن مطلب ( هل ) ( ع ، 270 ، 19 )
- مطلب « هل » هو سؤال عن وجود الشيء ( م ، 57 ، 15 )
- مطلب « هل » هو على وجهين : ( أحدهما ) :
عن أصل الوجود كقولك هل اللّه موجود وهل الخلاء موجود . ( والثاني ) : عن حال الشيء كقولك هل اللّه مريد وهل العالم حادث ( م ، 58 ، 5 )
مطلب هل ولم
- مطلب هل ولم للتصديق ( م ، 59 ، 4 )
مطلق
- اللفظ بالإضافة إلى خصوص المعنى وشموله ينقسم إلى لفظ يدلّ على عين واحدة نسمّيه معيّنا وإلى ما يدلّ على أشياء كثيرة تتفق في معنى واحد نسمّيه مطلقا ( مح ، 11 ، 1 )
- المطلق فهو الذي لا يمنع نفس مفهوم اللفظ من وقوع الاشتراك في معناه كقولك السواد والحركة والإنسان ، وبالجملة الاسم المفرد في لغة العرب إذا أدخل عليه