مدركات
- المدركات تنقسم إلى ما يدخل في الخيال : كالصور المتخيّلة والأجسام المتلوّنة والمتشكّلة من أشخاص الحيوان والنبات ، وإلى ما لا يدخل : كذات اللّه سبحانه وكل ما ليس بجسم كالعلم والقدرة والإرادة وغيرها . ( مع ، 157 ، 2 )
مدركات أول
- المدركات الأول للإنسان ، في مبدأ فطرته ، حواسه ، فكانت مستولية عليه ( ع ، 90 ، 25 )
مدعو إليه
- تعريف المدعوّ إليه وهو شرح معرفة اللّه تعالى وذلك هو الكبريت الأحمر وتشتمل هذه المعرفة على معرفة ذات الحق ومعرفة الصفات ومعرفة الأفعال ، وهذه الثلاثة هي الياقوت الأحمر فإنها أخصّ فوائد الكبريت الأحمر ، وكما أن لليواقيت درجات فمنها الأحمر والأكهب والأصفر ، وبعضها أنفس من بعض ، فكذلك ، هذه المعارف الثلاثة ليست على رتبة واحدة ، بل أنفسها ، معرفة الذات ، فهو الياقوت الأحمر ، ثم يليه معرفة الصفات هو الياقوت الأكهب ، ويليه معرفة الأفعال وهو الياقوت الأصفر . وكما أن نفس هذه اليواقيت أجل وأعزّ وجودا ولا تظفر منه الملوك لعزّته إلا باليسير وقد تظفر مما دونه بالكثير ، فكذلك معرفة الذات أضيقها مجالا وأعسرها منالا وأعصاها على الفكر ، وأبعدها عن قبول الذكر ؛ ولذلك لا يشتمل القرآن منها إلا على تلويحات وإشارات ويرجع ذكرها إلى ذكر التقديس المطلق . ( ج ، 10 ، 2 )
مدّعي الإمامة
- مدّعي الإمامة اليوم لشخص معيّن من عترة رسول اللّه صلعم يفتقر إلى نصّ متواتر عن رسول اللّه على عليّ رضي اللّه عنه ، ينتهي في الوضوح إلى حدّ التواتر عن وجود معاوية وعمرو بن العاص . فإنّا بالتواتر عرفنا وجودهم . ( فض ، 36 ، 19 )
مدلول
- العلم الحاصل المطلوب هو المدلول ، وازدواج الأصلين الملزمين لهذا العلم هو الدليل ، والعلم بوجه لزوم هذا المطلوب من ازدواج الأصلين علم بوجه دلالة الدليل ؛ وفكرك الذي هو عبارة عن إحضارك الأصلين في الذهن ، وطلبك التفطّن لوجه لزوم العلم الثالث من العلمين الأصلين ، هو النظر . ( ق ، 17 ، 17 )
مذ
- مذ : حرف يتصل بالزمان ، دون المكان ، يقال : مذ الجمعة ، كما يقال من الجمعة ، وقد يقع اسما . ( من ، 97 ، 7 )
مذلّ
- المعزّ المذلّ هو الذي يؤتي الملك من يشاء ويسلبه ممّن يشاء . والملك الحقيقي