« المحمول » و « الموضوع » اللذين منهما تتألف « المقدّمات » ( ع ، 70 ، 16 )
- من النظر في « المحمول » و « الموضوع » النظر في الألفاظ ، والمعاني المفردة ، التي بها يتمّ « المحمول » و « الموضوع » ( ع ، 70 ، 18 )
- اعلم أن المحمول في القضية لا يخلو :
إمّا أن تكون نسبته إلى الموضوع نسبة الضروري الوجود في نفس الأمر ، وإمّا أن لا يكون ضروريّا ، لا وجوده ، ولا عدمه ( ع ، 118 ، 19 )
- محمول المسائل إن كان مطلوبا بالنظر ، فلا يجوز أن يكون ذاتيا للموضوع بالمعنى الأول ، لأنه إذا كان كذلك ، كان معلوما قبل العلم بالموضوع ( ع ، 252 ، 4 )
- كل واحد من المحمول والموضوع قد يكون لفظا مفردا كما ذكرناه وقد يكون لفظا مركّبا ( م ، 18 ، 10 )
محو
- المحو فناء النقوش فيكون كالغمام أو السحاب الساتر لنور الشمس عن أبصار الناظرين لا كالغروب الذي هو انتقال الشمس من فوق الأرض إلى أسفل . ( ر ل ، 29 ، 4 )
محيي مميت
- المحيي المميت هذا أيضا يرجع إلى الإيجاد ، ولكنّ الموجود إذ كان هو الحياة سمّي فعله إحياء ، وإذا كان هو الموت سمّي فعله إماتة . ولا خالق للموت والحياة إلّا اللّه ، سبحانه وتعالى ، فلا مميت ولا محيي إلّا اللّه عزّ وجلّ . ( مص ، 142 ، 8 )
مخاطبات
- ربّما تجري المخاطبات كلمات لها نتائج ، لكن تترك تلك النتائج : إمّا لظهورها . وإمّا لأنها لا تقصد للاحتجاج . بل تذكر المقدّمات تعريفا لها في أنفسها ، اعتمادا على قبول المخاطب ( ع ، 180 ، 23 )
مخالطة
- إعلم أنّ الإنسان إمّا أن يكون وحده أو مع غيره ، وإذا تعذّر عيش الإنسان إلّا بمخالطة من هو من جنسه لم يكن له بدّ من تعلّم آداب المخالطة . وكل مخالط ففي مخالطته أدب ، والأدب على قدر حقّه ، وحقّه على قدر رابطته التي بها وقعت المخالطة . والرابطة إمّا القرابة وهي أخصّها أو أخوّة الإسلام وهي أعمّها ، وينطوي في معنى الأخوّة الصداقة والصحبة ، وإمّا الجوار ، وإمّا صحبة السفر والمكتب والدرس ، وإما الصداقة أو الأخوّة . ( ح 2 ، 209 ، 25 )
مخالفة
- طريق السلوك إلى اللّه تعالى وذلك بالتبتّل ، . . . أي انقطع إليه ، والانقطاع إليه يكون بالإقبال عليه والإعراض عن غيره . . .
والإقبال عليه إنما يكون بملازمة الذكر ، والإعراض عن غيره يكون بمخالفة الهوى والتنقّي عن كدورات الدنيا وتزكية القلب