مقترنا به في الوقوع الإتفاقي عند حصوله في الخيال . ومن طبعها المحاكاة ، والتمثيل ، حتى إذا قسّم عقلك الشيء إلى أقسام ، حاكاه بشجرة ذات أغصان . وإن رتّب شيء على درجات حاكاه بالمراقي والسلالم ، وبها يتذكّر ما نسي ، فإنّها لا تزال تفتّش عن الصور التي في الخيال ، وينتقل من صورة إلى صورة قربت منها ، حتى تعثر على الصورة التي منها أدرك المعنى المنسيّ ، فيتذكّر بواسطتها ما نسيه .
( م ، 357 ، 14 )
- المتخيّلة باضطرابها إذا كانت قد قويت بسبب من الأسباب فلا تزال تحاكي وتخترع صورا لا وجود لها ، وتبقى في الحافظة إلى أن يتيقّظ النائم فيتذكّر ما رآه في المنام ، ويكون لمحاكاتها أيضا أسباب ، من أحوال البدن ومزاجه . ( م ، 378 ، 4 )
مترادفة
- الألفاظ المتعدّدة بالإضافة إلى المسمّيات المتعدّدة على أربعة منازل فلنخترع لها أربعة ألفاظ وهي المترادفة والمتباينة والمتواطئة والمشتركة ( مح ، 12 ، 5 )
- المترادفة فنعني بها الألفاظ المختلفة في الصيغة المتواردة على مسمّى واحد كالخمر والعقار ، والليث والأسد ، والسهم والنشاب ، وبالجملة كل اسمين عبّرت بهما عن معنى واحد فهما مترادفان ( مح ، 12 ، 6 )
- المترادفة فنعني بها الألفاظ المختلفة والصيغ المتواردة على مسمّى واحد كالخمر والعقار ( مس 1 ، 31 ، 11 )
- الألفاظ من المعاني ، على أربعة منازل :
المشتركة والمتواطئة والمترادفة والمتزايلة ( ع ، 81 ، 2 )
- المترادفة : فهي الأسماء المختلفة الدالة على معنى يندرج تحت حد واحد ك ( الخمر ) و ( الرّاح ) و ( العقار ) فإن المسمّى بهذه يجمعه حدّ واحد ( ع ، 81 ، 13 )
- الألفاظ من المعاني على خمسة منازل :
المتواطئة والمترادفة والمتباينة والمشتركة والمتفقة ( م ، 10 ، 10 )
- المترادفة فهي الأسامي المختلفة المتواردة على مسمّى واحد كالليث والأسد والخمر والعقار ( م ، 10 ، 14 )
- هو هو ، يطلق على ثلاثة أوجه . الوجه الأوّل يضاهي قول القائل : الخمر هي العقار ، والليث هو الأسد . وهذا يجري في كلّ شيء هو واحد في نفسه وله اسمان مترادفان لا يختلف مفهومهما البتّة ، ولا يتفاوت بزيادة ولا نقصان ، وإنّما تختلف حروفهما فقط . وأمثال هذه الأسماء تسمّى مترادفة . الوجه الثاني يضاهي قول القائل :
الصارم هو السيف ، والمهنّد هو السيف ، وهذا يفارق الأوّل . فإنّ هذه الأسامي مختلفة المفهومات وليست مترادفة ، لأنّ الصارم يدلّ على السيف من حيث هو قاطع ، والمهنّد يدلّ على السيف من حيث نسبته إلى الهند . والسيف يدلّ دلالة مطلقة من غير إشارة إلى غير ذلك . وإنّما المترادفة هي التي تختلف حروفها فقط ولا