مثلا ، إذ معناه إباحة الدم والحكم بالخلود في النار ، ومدركه شرعي ، فيدرك إمّا بنص وإمّا بقياس على منصوص . ( فت ، 55 ، 11 )
كل
- كل واحد ممكن على معنى أنّ له علّة زائدة على ذاته ، والكلّ ليس بممكن على معنى أنّه ليس له علّة زائدة على ذاته خارجة عنه . ( ت ، 100 ، 2 )
كلام
- الكلام : وأنه تعالى متكلّم آمر ، ناه واعد ، متوعّد بكلام أزلي قديم قائم بذاته لا يشبه كلام الخلق فليس بصوت يحدث من انسلال هواه أو اصطكاك أجرام ، ولا بحرف ينقطع بإطباق شفة أو تحريك لسان . وأن القرآن والتوراة والإنجيل والزبور كتبه المنزّلة على رسله عليهم السلام . وأن القرآن مقروء بالألسنة مكتوب في المصاحف محفوظ في القلوب ، وأنه مع ذلك قديم قائم بذات اللّه تعالى لا يقبل الانفصال والافتراق بالانتقال إلى القلوب والأوراق ، وأن موسى صلّى اللّه عليه وسلّم سمع كلام اللّه بغير صوت ولا حرف ، كما يرى الأبرار ذات اللّه تعالى في الآخرة من غير جوهر ولا عرض . ( ح 1 ، 109 ، 21 )
- الكلام : أنه متكلّم آمر ناه ، واعد متوعّد بكلام أزلي قديم ، قائم بذاته لا يشبه كلامه كلام الخلق ، كما لا يشبه ذاته ذوات الخلق . فليس بصوت يحدث من انسلال هواء واصطكاك أجرام ، ولا حرف ينقطع بإطباق شفة أو تحريك لسان ، وأن القرآن والتوراة والإنجيل والزبور كتبه المنزّلة على رسله ، وأن القرآن مقروء بالألسنة ، مكتوب في المصاحف ، محفوظ في القلوب ، وأنه مع ذلك قديم قائم بذات اللّه تعالى ، لا يقبل الانفصال والافتراق بالانتقال إلى القلوب والأوراق . ( أر ، 17 ، 3 )
- إنّ الكلام الذي نريده معنى زايد على هذه الجملة ، ولنذكره في قسم واحد من أقسام الكلام وهو الأمر حتى لا يطول الكلام .
( ق ، 118 ، 15 )
- زجر السلف عن البحث والتفتيش عن الكلام ، وإنما زجروا عنه لضعفاء العوام .
( رو ، 155 ، 7 )
- الكلام اسم مشترك قد يطلق على الألفاظ الدالة على ما في النفس ، تقول سمعت كلام فلان وفصاحته ، وقد يطلق على مدلول العبارات وهي المعاني التي في النفس . ( مس 1 ، 100 ، 12 )
- المفيد من الكلام ثلاثة أقسام اسم وفعل وحرف ، كما في علم النحو ، وهذا لا يكون مفيدا حتى يشتمل على اسمين أسند أحدهما إلى الآخر نحو زيد أخوك واللّه ربك أو اسم أسند إلى فعل ، نحو قولك ضرب زيد وقام عمرو . وأما الاسم والحرف كقولك زيد من وعمرو في فلا يفيد حتى تقول من مضر وفي الدار .
وكذلك قولك ضرب قام لا يفيد إذ لم