والأرضون السبع من الكرسي ، إلا كحلقة في فلاة " ( سنن الترمذي 5 / 403 ) وأخرج ابن ماجة : " أن السماوات في جوف الكرسي والكرسي بين يدي العرش " .
وعن عكرمة : قال الشمس جزء من سبعين جزءا من نور الكرسي ، والعرش جزء من سبعين جزءا من نور الستور ، يعني بها الحجب . وورد : أن بين حملة العرش وحملة الكرسي سبعين حجابا من ظلمة ، وسبعين حجابا من نور ، كل حجاب مسيرة خمسمائة عام . ولولا ذلك لاحترق حملة الكرسي من نورهم . والعرش جسم نوراني علوي فوق الكرسي ، فهو غيره . خلافا للحسن البصري . قيل : من ياقوتة حمراء .
وقيل : من جوهرة خضراء . وقيل : من درّة بيضاء . وقيل : من نور . والأولى :
الإمساك عن القطع بحقيقته ، ويسمّيه الفلكيون بالفلك التاسع والفلك الأعلى وفلك الأفلاك والفلك الأطلس - أي الخالي من الكواكب - إذ كلها على ما قال قدماء أهل الهيئة : ثوابت في الفلك الثامن - المسمّى عندهم بفلك البروج ، وعند أهل الشرع بالكرسي - والعرش سقف المخلوقات فلا شيء يخرج عن دائرته . فهو من منتهى لا مجال للعباد للإدراك وراءه ، ولا مطلب لطالب فوقه .
( قل ، 113 ، 2 )
كرم
- الكرم فهو وسط بين البذخ والبذالة وهو طيب النفس بالانفاق في الأمور الجليلة القدر العظيمة النفع . وقد يسمّى حرية .
( ميز ، 72 ، 17 )
كريم
- الكريم هو الذي إذا قدر عفا ، وإذا وعد وفى ، وإذا أعطى زاد على منتهى الرجاء ، ولا يبالي كم أعطى ولمن أعطى . وإن رفعت حاجة إلى غيره لا يرضى ، وإذا جفي عاتب وما استقصى . ولا يضيع من لاذ به والتجأ ، ويغنيه عن الوسائل والشفعاء . فمن اجتمع له جميع ذلك لا بالتكلّف ، فهو الكريم المطلق . وذلك للّه ، سبحانه وتعالى ، فقط . ( مص ، 127 ، 15 )
كزازة
- الكزازة فالإفراط في الجدّ . ( ميز ، 78 ، 9 )
كسب
- في فضل الكسب والحث عليه أمّا من الكتاب فقوله تعالى :
وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً
( النبأ : 11 ) فذكره في معرض الامتنان .
وقال تعالى :
وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ
( الأعراف : 10 ) فجعلها ربّك نعمة وطلب الشكر عليها . وقال تعالى :
لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ
( البقرة : 198 ) وقال تعالى :
وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ
( المزمل : 20 ) وقال تعالى :
فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ
( الجمعة : 10 ) . وأمّا الأخبار ، فقد قال صلى اللّه عليه وسلم : " من الذنوب ذنوب