مرتبة . ويكثر التعارض في الأشباه ، وعندما يحتاج إلى الترجيح . ( من ، 441 ، 16 )
قياس الإخالة
- إن كان الوصف الذي جعل علامة للحكم مناسبا سمّي : قياس الإخالة . . . وإن لم يكن مناسبا ولكن أوهم الاشتمال على مناسب مبهم سمّي : شبها ( قياس الشبه ) .
وإن لم يكن مخيلا ولا موهما للاشتمال على مخيل مبهم - إلا أنه اطّرد ولم ينتقض ، وما قابله من الوصف انتقض - سمّي هذا : طردا ، ولا يجوز هذا إلا بالضرورة . وأما قياس الإخالة فلا تشترط فيه الضرورة . ( أس ، 89 ، 7 )
قياس استثنائي
- القياس الإستثنائي نوعان شرطي متصل وشرطي منفصل ( م ، 36 ، 11 )
قياس استثنائي منفصل
- القياس الإستثنائي نوعان : شرطي متصل وشرطي منفصل ( م ، 36 ، 11 )
قياس برهاني
- القياس البرهاني ينقسم إلى ما يفيد علّة وجود النتيجة وإلى ما يفيد علّة التصديق بالوجود . فالأول يسمّى برهان لم والآخر يسمّى برهان إنّ ( م ، 59 ، 5 )
قياس التعقيد
- قياس التعقيد . وهو : أن يحاول إثبات حكم خفي ، فيثبته بما هو أخفى منه ، أو بما يحتاج في إثباته إلى إعمال الفكر واستخراجه بالأدلّة الغامضة ؛ كالنفس القائل بها الفيلسوف ، التي لا يتخيّل وجودها ، إلّا بتعقيدات وغموض في المأخذ ! ! وإذا كان مهجورا في الفروع المبنيّة على أيسر ظن ، فكيف يعوّل عليه في الأصول المتعلّقة بذات واجب الوجود . ( ر ، 93 ، 10 )
قياس حملي
- القياس الحملي ، الذي قد يسمّى ( قياسا إقترانيا ) وقد يسمّى ( جزميّا ) وهو مركّب من مقدّمتين ( ع ، 131 ، 20 )
- القياس الحملي أو الإقتراني أو الجزمي الأول : ( الحملي ) ، وقد يسمّى ( إقترانيّا ) وقد يسمّى ( جزميّا ) ( ع ، 369 ، 7 )
قياس الخلف
- ( قياس الخلف ) . . . صورته في صورة القياس الحملي ( ع ، 158 ، 13 )
- إذا كانت المقدّمتان صادقتين سمّي قياسا مستقيما . وإن كانت إحدى المقدّمتين ظاهرة الصدق ، والأخرى كاذبة ، أو مشكوكا فيها ، وأنتج نتيجة بيّنة الكذب ، ليستدلّ بها على أن المقدّمة كاذبة ، سمّي قياس خلف ( ع ، 158 ، 17 )
- طريق هذا القياس أن تأخذ مذهب الخصم وتجعله مقدمة . وتضيف إليه مقدمة أخرى