بالآخرة أنّ لوجود العالم سببا قديما ، فهذا هو النظر المقول به . ( فض ، 22 ، 12 )
- مثال القياس ( الفاسد ) ، فهو إثبات الحكم في شيء بالقياس على غيره ( قس ، 95 ، 10 )
- القياس الصحيح والحدّ الصحيح والتنبيه على مثارات الغلط فيها وقفت للجمع بين الأمرين ، فإنها رباط العلوم كلها ( مح ، 4 ، 14 )
- إنّ القياس عبارة عن أقاويل مخصوصة ألّفت تأليفا مخصوصا ونظمت نظما مخصوصا بشرط مخصوص يلزم منه رأي هو مطلوب الناظر ، والخلل يدخل عليه تارة من الأقاويل التي هي مقدّمات القياس إذ تكون خالية عن شروطها وأخرى من كيفية الترتيب والنظم وإن كانت المقدمات صحيحة يقينيّة ، ومرة منهما جميعا ( مح ، 6 ، 13 )
- طالب القياس ينبغي أن ينظر في نظم القياس وفي صورته وفي الأمر الذي يضع الترتيب والنظم فيه وهي المقدّمات ( مح ، 7 ، 15 )
- أقلّ ما ينتظم منه قياس مقدّمتان أعني علمين ، يتطرّق إليهما التصديق والتكذيب وأقلّ ما تحصل منه مقدّمة معرفتان توضع إحداهما مخبرا عنه والأخرى خبرا أو وصفا ( مح ، 7 ، 17 )
- القياس على ثلاثة فنون : الفن الأول في السوابق وهو النظر في الألفاظ ، ثم في المعاني ثم في تأليف مفردات المعاني إلى أن تصير علما تصديقيا يصلح أن يجعل مقدمة . الفن الثاني النظر في كيفيّة تأليف المقدّمات لينصاغ منها صحيح النظم وهو في المقاصد ، فإن ما قبله استعداد له . . .
الفن الثالث في لواحق ينعطف عليها بالكشف عند الفراغ منها تبتدي بالنظر في الحدود وشروطها ( مح ، 8 ، 16 )
- القياس قضايا ألّفت تأليفا يلزم من تسليمها بالضرورة قضية أخرى ( مح ، 31 ، 5 )
- من القياس ألّا يكون فيه علّة وحكم ومحكوم عليه كما سبق بل تكون فيه مقدّمتان ، والمقدّمة الأولى تشتمل على قضيتين ، والمقدّمة الثانية تشتمل على ذكر واحد من تينك القضيتين أو نقيضها ولنسمّ هذا النمط نمط التلازم ( مح ، 39 ، 4 )
- القياس المنتج لا ينصاغ إلّا من مقدّمات يقينيّة إن كان المطلوب يقينيّا أو ظنيّا إن كان المطلوب فقهيا ( مح ، 44 ، 18 )
- مهما ألّفت القياس من مقدّمات يقينيّة حقيقيّة في صورة تأليف الشروط التي قدّمناها كانت النتيجة الحاصلة يقينيّة ضروريّة بحسب ذوق المقدّمات ( مح ، 47 ، 9 )
- ما ترى تأليفه وإطلاقه على غير ذلك النظم ( القياس ) فله أربعة أسباب : وذلك إمّا قصور علم الناظر بتمام نظم القياس . وإمّا إهماله بعض المقدّمات لكونها واضحة .
وإمّا إهماله لكونها مشتملة على موضع التلبيس فيحذر من أن يصرّح به فيطلع على تلبيسه . وإمّا تركيب الضروب ( مح ، 58 ، 12 )
- لا يكون نظمه ( القياس ) جامعا للشروط
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي — صفحة 610
مساهمون: رفيق العجم
ص٦١٠