قوة الفعل
- أمّا قوّة الفعل : فهي عبارة عن المعنى الذي به يتهيّأ الفاعل لكونه فاعلا ؛ كالحرارة للنار في فعل التسخين . ( م ، 200 ، 12 )
- قوة الفعل تنقسم إلى قسمين : الأولى : ما هو على الفعل ، لا على نقيضه ، كقوة النار على الاحتراق لا على عدم الاحتراق .
والثانية : ما هو على الفعل وتركه ، كقوة الإنسان على الحركة والسكون . والأولى :
تسمّى ( قوة طبيعية ) . والثانية : ( قوة إرادية ) . ( م ، 202 ، 18 )
قوة فعلية
- قوّة مبدأ التغيير : إمّا في المنفعل ، وهو القوّة الإنفعاليّة . وإمّا في الفاعل ، وهو القوة الفعليّة ( ع ، 332 ، 18 )
قوة متخيّلة
- القوة التي تسمّى في الحيوانات " متخيّلة " وفي الإنسان " مفكّرة " ، وشأنها أن تركّب الصور المحسوسة بعضها مع بعضها ، وتركّب المعاني على الصور ، وهي في التجويف الأوسط بين حافظ الصور وحافظ المعاني . ( ت ، 180 ، 9 )
- أما القوة المتخيّلة فهي ذات وجهين ، أحدهما يلي جانب الحسّ ويقبل منه الصور المحسوسة كما يؤدّي إليها الحسّ حقيقة أو مجازا . أما الحقيقة فالصورة التي هي في نفسها كذلك ، وأما المجاز فكالصورة التي ليست في نفسها كذلك لكنها ترى كذلك ، مثل السراب والصدى ، والمتحرّك الذي هو ساكن ، وكالساكن الذي هو متحرّك ، والخيال يتخيّلها كذلك .
والوجه الثاني يلي جانب العقل ، ويقبل به الصورة المعقولة كما يؤدّي إليه الفكر العقلي حقّا وباطلا . أما الحق فكالصورة التي هي في نفسها كذلك . وأما الباطل فكالصورة التي ليست في نفسها كذلك لكنها ترى كذلك ، كالشبهات والضلالات والسحر والكهانة ، فإن الأذهان كثيرا ما تزيغ عن الجادة فترى الخطأ صوابا والصواب خطأ . ( مع ، 77 ، 6 )
قوة متصوّرة
- أمّا القوة المتصوّرة : فعبارة عن الحافظة لما ينطبع في الحسّ المشترك ؛ فإنّ الحفظ غير الانطباع والقبول ؛ ولذلك كان الماء يقبل الصورة ، والشكل ، وينطبع فيها ولا يحفظها . ( م ، 356 ، 13 )
قوة محرّكة
- القوة العاملة ، هي التي تنبعث بإشارة القوة العلمية التي هي نظرية متعلّقة بالعمل .
وتسمّى العاملة عقلا عمليّا . ولكن تسميتها عقلا بالاشتراك ، فإنّها لا إدراك لها ، وإنّما لها الحركة فقط ، ولكن بحسب مقتضى العقل . وكما أنّ القوة المحرّكة الحيوانية ليست إلّا لطلب أو هرب ، فكذلك القوة العاملة في الإنسان ، إلّا أنّ مطلبها عقلي ، وهو الخير . والثواب متّصل بما بعده ، والنفع في العاقبة وإن كان مؤلما في