هذا هو الخوف الصادق ، وهذه هي الشهوة الصادقة . ( ح 4 ، 413 ، 13 )
- الصدق في مقامات الدين ، كالخوف والرجاء والحب والرضاء والتوكّل وغيرها ، فإن لهذه المقامات أوائل ينطلق الاسم بها ، ولها حقائق وغايات . إذ يقال هذا هو الخوف الصادق ، وهي الشهوة الصادقة .
( أر ، 179 ، 14 )
صدق في النيّة
- الصدق في النيّة ، وهو أن يتمحّض فيه داعية الخير ، فإن كان فيه شوب فقد فات الصدق للّه ، يقال هذا صادق الحموضة ، وصادق الحلاوة ، إذا كان محضا ، فيرجع هذا إلى نفس الإخلاص . ( أر ، 178 ، 11 )
صدق اللسان
- صدق اللسان وذلك لا يكون إلّا في الإخبار أو فيما يتضمّن الإخبار وينبّه عليه ، والخبر إما أن يتعلّق بالماضي أو بالمستقبل ، وفيه يدخل الوفاء بالوعد والخلف فيه . وحقّ على كل عبد أن يحفظ ألفاظه فلا يتكلّم إلّا بالصدق ، وهذا هو أشهر أنواع الصدق وأظهرها . فمن حفظ لسانه عن الإخبار عن الأشياء على خلاف ما هي عليه فهو صادق . ( ح 4 ، 409 ، 20 )
صدق المعرفة
- صدق المعرفة أن يطلّق الدنيا والعقبى ، ويتجرّد للمولى ، وأن يسكر من شراب المحبة ، فلا يصحو إلا عند الرؤية . ( قل ، 41 ، 28 )
صدق الوفاء بالعزم
- الصدق الوفاء بالعزم ، فإن النفس قد تسخو بالعزم أوّلا ، ولكن عند الوفاء ربما تتوانى عن كمال التحقيق . لأن المؤونة في العزم هيّن ، وإنما الشدّة في التحقيق . ( أر ، 178 ، 21 )
صديق العافية
- إيّاك وصديق العافية ، فإنّه أحد الأعداء لك . ولا تجعل مالك أكرم عليك من عرضك . ( أد ، 268 ، 11 )
صراط
- الصراط حق وما قيل فيه إنه مثل الشعرة في الدقّة فهو ظلم في وصفه بل أدقّ من الشعر بل لا مناسبة بين دقّته ودقّة الشعر وحدّته وحدّة السيف ، كما لا مناسبة في الدقة بين الخط الهندسي الفاصل بين الظل والشمس الذي ليس من الظل ولا من الشمس وبين دقّة الشعر ودقّة الصراط ، مثل دقّة الخط الهندسي الذي لا عرض له أصلا لأنه على مثال الصراط المستقيم .
( مض ، 337 ، 4 )
صراط مستقيم
- الصراط المستقيم عبارة عن الوسط