جسم مؤلّف . ولا أزلي واحد مؤلّف ( ع ، 361 ، 18 )
- الضرب الثاني من الشكل الثاني مثل :
موجود ما مؤلّف . ولا أزلي واحد مؤلّف ( ع ، 361 ، 20 )
- الضرب الثالث من الشكل الثاني مثل : لا جسم واحد منفك عن الأعراض . وكل أزلي منفك عن الأعراض ( ع ، 361 ، 22 )
- الضرب الرابع من الشكل الثاني مثل :
موجود ما ليس بجسم وكل متحرك جسم ( ع ، 362 ، 2 )
- ( الأوسط ) إمّا أن يكون محمولا فيهما جميعا ويسمّى الشكل الثاني ( م ، 27 ، 13 )
- الشكل الثاني : فلا ينتج موجبة أصلا ( م ، 28 ، 5 )
- الشكل الثاني يرجع حاصله إلى أن كل قضية أمكن أن تحمل على محمولها ما لم يوجد لموضوعها فهي قضية سالبة لا موجبة ( م ، 32 ، 17 )
- الضرب الأول ( من الشكل الثاني ) من صغرى موجبة كليّة وكبرى سالبة كليّة ( م ، 33 ، 7 )
- الضرب الثاني ( من الشكل الثاني ) كليّتان لكن الصغرى سالبة ( م ، 33 ، 13 )
- الضرب الثالث ( من الشكل الثاني ) من جزئيّة موجبة صغرى وكليّة سالبة كبرى ( م ، 33 ، 19 )
- الضرب الرابع ( من الشكل الثاني ) جزئيّة سالبة صغرى وكليّة موجبة كبرى ( م ، 34 ، 4 )
شكور
- الشكور هو الذي يجازي بيسير الطاعات كثير الدرجات ، ويعطي بالعمل في أيّام معدودة نعيما في الآخرة غير محدود . ومن جازى الحسنة بأضعافها يقال إنّه شكر تلك الحسنة ، ومن أثنى على المحسن أيضا يقال أنّه شكر . فإن نظرت إلى معنى الزيادة في المجازاة لم يكن الشكور المطلق إلّا اللّه ، عزّ وجلّ ، لأنّ زياداته في المجازاة غير محصورة ولا محدودة ، فإنّ نعيم الجنّة لا آخر له . . . وإن نظرت إلى معنى الثناء ، فثناء كلّ مثن على غيره . والربّ ، عزّ وجلّ ، إذا أثنى على أعمال عباده ، فقد أثنى على فعل نفسه ، لأنّ أعمالهم من خلقه . فإن كان الذي أعطى فأثنى شكورا ، فالذي أعطى وأثنى على المعطي أحقّ بأن يكون شكورا . ( مص ، 114 ، 7 )
شم
- الشم : ولما كان مثله من الحيوانات لا تستغني جبلّته عن التغذي وكان اكتسابه للغذاء بتصرّف إرادي ، وكان من الأطعمة ما لا يوافقه ومنها ما يوافقه أيّد بالقوة الشمّية . إذا كانت الروائح تدلّ على الأغذية الملائمة دلالة قوية . وحاسّة الشم قوة مبثوثة في زائدتي الدماغ كحلمتي الثدي ، ويدرك بها الروائح المختلفة الطيبة منها والكريهة . والحامل لها أيضا جسم لطيف في الحلمتين والممدّ لها الهواء اللطيف لا على أنه ينقل الرائحة من المتروح إلى الحاسة فقط ، بل على أنه