وقال غير الشكر الاحتراس عن اختيار معاصي اللّه تحترس على قلبك ولسانك وأركانك حتى لا تعصى اللّه عزّ وجلّ بشيء من هذه الثلاثة بوجه من الوجوه .
والفرق بين قوله وبين قول الشيخ الأول أنه رحمه اللّه تعالى جعل الاحتراس معنى مثبتا زائدا على الاجتناب عن المعاصي ، وأما الاجتناب عن المعصية ما هو إلّا أن لا يفعل المعصية عند دعاويها ولا يكون في نفسه معنى محصّلا يكون العبد به مشتغلا وعن الكفران معتصما . ( عب ، 83 ، 7 )
- تمام الشكر في الاعتراف بلسان السر أن الخلق كلهم يعجزون عن أداه شكره على أصغر جزء من نعمه وإن بلغوا غاية المجهود ؛ لأن التوفيق للشكر نعمة حادثة يجب الشكر عليها فيلزمك على كل شكر شكرا إلى ما لا نهاية له ، فإذا تولّى اللّه العبد حمل عنه شكره فرضى عنه بيسير ، وحط عنه ما يعلم أنه لا يبلغه ويضعفه .
( عر ، 85 ، 1 )
شكل
- الشكل هو القياس ملحوظا فيه وضع الحدّ الأوسط من الحدّين الآخرين ( ع ، 360 ، 1 )
- هيئة تأليف المقدّمتين يسمّى شكلا ( م ، 27 ، 10 )
شكل أول
- المنتج من هذا الشكل ( الأول ) ، بحسب هذا الاعتبار ، أربع تركيبات : الأول :
موجبتان كليّتان ، كما سبق . الثاني :
موجبتان ، والصغرى جزئيّة . الثالث :
موجبة كليّة صغرى ، وسالبة كليّة كبرى .
الرابع : موجبة جزئيّة صغرى ، وسالبة كليّة كبرى ( ع ، 135 ، 20 )
- في هذا الشكل ( الأول ) على الخصوص .
يشترط أن تكون الصغرى موجبة ، ليثبت الحدّ الأوسط للأصغر ، فيكون الحكم على الأوسط حكما على الأصغر . ويجب أن تكون الكبرى كليّة ، حتى ينطوي تحت الأكبر ، الحدّ الأصغر لعمومه جميع ما يدخل في الأوسط ( ع ، 137 ، 5 )
- خاصية الشكل الأول : فإمّا في وسطه ، وهو أن يكون محمولا في المقدمة الأولى ، موضوعا في الثانية . وإمّا في مقدّماته ، وهو أن تكون الصغرى موجبة ، والكبرى كليّة . وإمّا في نتائجه ، وهو أن ينتج المطالب الأربعة ، وهي : الإيجاب الكلّي . والسلب الكلّي . والإيجاب الجزئي . والسلب الجزئي . والخاصية الحقيقية التي لا يشاركه فيها شكل من الأشكال : أنه لا يكون فيها - أي مقدّماته - سالبة جزئيّة ( ع ، 147 ، 18 )
- الشكل الأول هو ما كان الحدّ الأوسط فيه محمولا في إحدى المقدّمتين موضوعا في الأخرى ( ع ، 360 ، 3 )
- الضرب الأول من الشكل الأول منه موجبتان كليّتان ( ع ، 361 ، 10 )
- الضرب الثاني ( الشكل الأول ) منه موجبتان ، والصغرى جزئيّة ( ع ، 361 ، 12 )