الأبدال يكون عندهم الحلال بمنزلة الميتة لا يتناولون منها إلّا قدرا لا بدّ منه والحرام عندهم بمنزلة النار لا يخطر ببالهم قصد تناولها بحال ، وهذا معنى البرودة على القلب بأن يقطع همّته عنها ويستقذرها ويستنكرها جدّا فلا يبقي لها في قلبه اختيار ولا إرادة . ( عب ، 14 ، 11 )
- باب الفكر الفراغ ، وسبب الفراغ الزهد .
وعماد الزهد التقوى ، وسنام التقوى الخوف ، وزمام الخوف اليقين ، ونظام اليقين الخلوة والجوع ، وتمامها الجهد والصبر وطريقهما الصدق ، ودليل الصدق العلم . ( عر ، 83 ، 17 )
زهد الخائفين
- الزهد باعتبار الباعث عليه على ثلاث درجات : إحداها ، أن يكون باعثه الخوف من النار وهذا زهد الخائفين . الثانية ، وهي أعلى منه أن يكون باعثه الرغبة في نعيم الآخرة . وهذا زهد الراجين . والعبادة على الرجاء أفضل منها على الخوف ، لأن الرجاء يقتضي المحبة . الثالثة ، وهي أعلاها ، أن يكون الباعث عليه الترفّع عن الالتفات إلى ما سوى الحق ، تنزيها للنفس عنه ، واستحقارا لما سوى اللّه . وهذا زهد العارفين ، وهو الزهد المحقّق ، وما قبله معاملة ، إذ ينزل صاحبها عن شيء عاجلا ليعتاض عنه أضعافا آجلا . ( أر ، 158 ، 15 )
زهد الراجين
- الزهد باعتبار الباعث عليه على ثلاث درجات : إحداها ، أن يكون باعثه الخوف من النار وهذا زهد الخائفين . الثانية ، وهي أعلى منه أن يكون باعثه الرغبة في نعيم الآخرة . وهذا زهد الراجين . والعبادة على الرجاء أفضل منها على الخوف ، لأن الرجاء يقتضي المحبة . الثالثة ، وهي أعلاها ، أن يكون الباعث عليه الترفّع عن الالتفات إلى ما سوى الحق ، تنزيها للنفس عنه ، واستحقارا لما سوى اللّه . وهذا زهد العارفين ، وهو الزهد المحقّق ، وما قبله معاملة ، إذ ينزل صاحبها عن شيء عاجلا ليعتاض عنه أضعافا آجلا . ( أر ، 158 ، 16 )
زهد العارفين
- الزهد باعتبار الباعث عليه على ثلاث درجات : إحداها ، أن يكون باعثه الخوف من النار وهذا زهد الخائفين . الثانية ، وهي أعلى منه أن يكون باعثه الرغبة في نعيم الآخرة . وهذا زهد الراجين . والعبادة على الرجاء أفضل منها على الخوف ، لأن الرجاء يقتضي المحبة . الثالثة ، وهي أعلاها ، أن يكون الباعث عليه الترفّع عن الالتفات إلى ما سوى الحق ، تنزيها للنفس عنه ، واستحقارا لما سوى اللّه . وهذا زهد العارفين ، وهو الزهد المحقّق ، وما قبله معاملة ، إذ ينزل صاحبها عن شيء عاجلا ليعتاض عنه أضعافا آجلا . ( أر ، 158 ، 19 )