الحيوانات وليس بخاص للإنسان وهو الذي يفنى بالموت جميع الحواس بسببه .
والثاني ، " هو الذي نحن بصدد بيانه " ، هو الروح الإنساني المتحمّل لأمانة اللّه المتحلّي بالمعرفة المركوز فيه العلم بالفطرة الناطق بالتوحيد بقوله بلى ، فهو أصل الآدمي ونهاية الكائنات في عالم المعاد . قال اللّه تعالى :
قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي
( الإسراء : 85 ) وقال :
أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ
( الرعد : 28 ) . ( مع ، 17 ، 3 )
روح حاس
- أما الروح الحاس فإذا نظرت إلى خاصيته وجدت أنواره خارجة من ثقب عدّة كالعينين والأذنين والمنخرين وغيرهما .
فأوفق مثال له في عالم الشهادة المشكاة .
( مش ، 137 ، 25 )
روح حسّاس
- الروح الحسّاس : وهو الذي يتلقّى ما تورده الحواس الخمس ، وكأنه أصل الروح الحيواني وأوله ، إذ به يصير الحيوان حيوانا . وهو موجود للصبي الرضيع .
( مش ، 81 ، 3 )
- الروح الحسّاس فإذا نظرت إلى خاصيته وجدت أنواره خارجة من ثقب عدّة كالعينين والأذنين والمنخرين وغيرها ، وأوفق مثال له من عالم الشهادة المشكاة .
( مش ، 84 ، 5 )
- الروح الحسّاس وهو الذي يتلقّى ما تورده الحواس ، إذ كان أصل الروح الحيواني وأوله وبه يصير الحيوان حيوانا وهو موجود للصبي الرضيع . ( مش ، 135 ، 18 )
روح خيالي
- الروح الخيالي : وهو الذي يستثبت ما أورده الحواس ويحفظه مخزونا عنده ليعرضه على الروح العقلي الذي فوقه عند الحاجة إليه . وهذا لا يوجد للصبي الرضيع في بداية نشوئه : ولذلك يولع بالشيء ليأخذه ، فإذا غاب عنه ينساه ولا تنازعه نفسه إليه إلى أن يكبر قليلا فيصير بحيث إذا غيّب عنه بكى وطلب ( ذلك ) لقاء صورته محفوظة في خياله . ( مش ، 81 ، 6 )
- الروح الخيالي فنجد له خواص ثلاثة .
إحداها : أنه من طينة العالم السفلي الكثيف : لأن الشيء المتخيّل ذو مقدار وشكل وجهات محصورة مخصوصة . وهو على نسبة من المتخيّل من قرب أو بعد .
ومن شأن الكثيف الموصوف بأوصاف الأجسام أن يحجب عن الأنوار العقلية المحضة التي تتنزّه عن الوصف بالجهات والمقادير والقرب والبعد . الثانية : أن هذا الخيال الكثيف إذا صفّي ودقّق وهذّب وضبط صار موازيا للمعاني العقلية ومؤدّيا لأنوارها ، غير حائل عن إشراق نورها منها . الثالثة : أن الخيال في بداية الأمر محتاج إليه جدّا ليضبط به المعارف العقلية فلا تضّطرب ولا تتزلزل ولا تنتشر انتشارا يخرج عن الضبط . إذ تجمع المثالات