مفعول . وذلك اللّه ، عزّ وجلّ ، فهو الحيّ المطلق ، وكلّ حيّ سواه ، فحياته بقدر إدراكه وفعله ، وكلّ ذلك محصور في قلّة .
ثم إنّ الأحياء يتفاوتون فيه ، فمراتبهم بقدر تفاوتهم ، كما سبقت الإشارة إليه في مراتب الملائكة والإنس والبهائم . ( مص ، 142 ، 12 )
حياء
- الحياء فهو زائد على الجملة لأن مستنده استشعار تقصير وتوهّم ذنب ويتصوّر التعظيم والخوف والرجاء من غير حياء حيث لا يكون توهّم تقصير وارتكاب ذنب . ( ح 1 ، 192 ، 2 )
- الحياء فهو وسط بين الوقاحة والخنوثة .
وقيل في حدّه إنه ألم يعرض للنفس عند الفزع من النقيصة . وقيل إنه خوف الإنسان من تقصير يقع فيه عند من هو أفضل منه .
وقيل إنه رقّة الوجه عند إتيان القبائح وتحفظ النفس عن مذمومة يتوجّه عليها الحق فيها . وبالجملة فإنه يستعمل في الانقباض عن القبح ويستعمل في الانقباض عمّا يظنّه المستحي قبحا . ( ميز ، 75 ، 4 )
حياة الأبد
- حياة الأبد : أن يعرفوك أنك الإله الحق وحدك ، والذي أرسلته يسوع المسيح .
فصرّح للإله بالإلهية والوحدانية ، وصرّح لنفسه بالرسالة . ( ر ، 118 ، 3 )
حياة إنسانية
- النطق من العقل ، والحياة الإنسانية من النفس . ( لب ، 47 ، 9 )
حياة الخلوة
- حياة الخلوة ؛ ففائدتها دفع الشواغل وضبط السمع والبصر فإنهما دهليز القلب .
والقلب في حكم حوض تنصبّ إليه مياه كريهة كدرة قذرة من أنهار الحواسّ ، ومقصود الرياضة تفريغ الحوض من تلك المياه ومن الطين الحاصل منها ليتفجّر أصل الحوض فيخرج منه الماء النظيف الطاهر ، وكيف يصحّ له أن ينزع الماء من الحوض والأنهار مفتوحة إليه فيتجدّد في كل حال أكثر مما ينقص . ( ح 3 ، 82 ، 16 )
حيّز
- الحيّز معقول وهو الذي يختصّ الجوهر به ، ولكنّ الحيّز إنّما يصير جهة إذا أضيف إلى شيء آخر متحيّز . ( ق ، 41 ، 4 )
- قولنا : الشيء في حيّز ، يعقل بوجهين :
أحدهما أنّه يختصّ به بحيث يمنع مثله من أن يوجد بحيث هو ، وهذا هو الجوهر ، والآخر أن يكون حالّا في الجوهر . فإنّه قد يقال أنّه بجهة ولكن بطريق التبعية للجوهر ، فليس كون العرض في جهة ككون الجوهر ؛ بل الجهة للجوهر أولا وللعرض بالتبعية . فهذان وجهان معقولان في الإختصاص بالجهة . ( ق ، 41 ، 9 )