تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢

حركة في الخلاء

- الحركة في الخلاء . . . محال بدليلين : أحدهما : إن كان بالطبع ، فكأنّه يطلب موضعا مخالفا لما كان فيه . ولا اختلاف فيه ، وكذا القسر . والثاني : أنّه لو كان في الخلاء حركة ، لكان في غير زمان ، وهو محال . ( م ، 316 ، 1 )

حركة مستديرة

- الحركة المستديرة حركة في الوضع لا في المكان ؛ لأنّه لا يفارق المكان ، بل يدور في المكان نفسه . ( م ، 307 ، 6 )

حروف

- أمّا الحروف ؛ فهي حادثة ، وهي دلالات على الكلام ، والدليل غير المدلول ولا يتّصف بصفة المدلول ، وإن كانت دلالته ذاتيّة ، كالعالم فإنّه حادث ، ويدلّ على صانع قديم . فمن أين يبعد أن تدلّ حروف حادثة على صفة قديمة مع أنّ هذه دلالة بالإصطلاح . ( ق ، 120 ، 14 ) - إنّ الحروف أشكال ، ونقوش ، وأمثلة من حقائق روحانيات . ( لب ، 99 ، 9 ) - الحروف فتنقسم إلى : مقطعة ، وإلى حروف المعاني . ( من ، 81 ، 14 ) - المقطعة ( من الحروف ) : فكالباء ، والواو ، والفاء ، وثم . ( من ، 81 ، 15 )

حروف حقيقية

- الحروف الحقيقية هي صور لطيفة روحانية جارية في أفكار ذوي العقول ، وقلوب ذوي الألباب بالانتقال الأفضل لا بالفساد الأخسّ . وقلّ ما تدرك هذه الرموز التي هي كنوز الحقائق . ( لب ، 102 ، 9 )

حروف المعاني

- حروف المعاني فقد تغيّر الإعراب والمعنى ، كقولهم : لعل زيدا منطلق ، وهو للترجي . وقد لا تغيّرهما ، كقوله تعالى
فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ
( آل عمران : 159 ) يعني فبرحمة . وقد تغيّر المعنى دون الإعراب ، كقوله : هل زيد منطلق ؟ . وقد تغيّر الإعراب دون المعنى ، كقوله : إن زيدا منطلق . ( من ، 88 ، 7 )

حرية

- الحرية : فالخلاص من أسر الشهوات وغموم الدنيا والاستيلاء عليها بالقهر تشبّها بالملائكة الذين لا تستفزّهم الشهوة ولا يستهويهم الغضب ، فإن دفع آثار الشهوة والغضب عن النفس من الكمال الذي هو من صفات الملائكة . ومن صفات الكمال للّه تعالى استحالة التغيّر والتأثّر عليه ، فمن كان عن التغيّر والتأثّر بالعوارض أبعد كان إلى اللّه تعالى أقرب وبالملائكة أشبه ، ومنزلته عند اللّه أعظم . ( ح 3 ، 300 ، 31 )

حسّ مشترك

- القوة الخيالية في مقدّم الدماغ ، وراء القوة المبصرة ، وفيها تبقى صور الأشياء المرئيّة بعد تغميض العين ، بل ينطبع فيها ما تورده الحواس الخمس فيجتمع فيها وتسمّى
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي — صفحة 242 | رفيق العجم