الكذب . والحركات الفعلية يدخلها خير وشرّ ويجب أن يختار الخير دون الشر ، ولن يتحقّق هذا الاختيار إلا من تأييد وتسديد وتعريف . فأما التأييد فيظهر أثره في الأفعال حتى يختار من الحركات الفعلية الخير ويترك الشر . وأما التسديد فيظهر أثره في الأقوال حتى يختار من الحركات القولية الصدق ويترك الكذب .
وأما التعريف فيظهر أثره في الأفكار حتى يختار من الحركات الفكرية الحقّ ويترك الباطل . وإنما هذه المراتب الثلاثة مقدّرة على المراتب الثلاثة العلوية التي يعبّر عنها تارة بالملائكة المؤيّدين وتارة بالجدود الروحانيين ، وتارة بالحروف والكلمات في عليين . وكما أن الحركات النباتية احتاجت إلى تشذيب والحركات الحيوانية إلى تهذيب ، كذلك احتاجت الحركات الإنسانية إلى تأديب . ( مع ، 38 ، 10 )
حركة إرادية
- كل حركة بالإرادة فهي لغرض ، إذ لا يتصوّر أن يصدر الفعل والحركة من حيوان إلّا إذا كان الفعل أولى به من الترك ، وإلّا فلو استوى الفعل والترك لما تصوّر الفعل .
( ت ، 154 ، 4 )
- إنّ كل حركة إرادية : فإمّا أن تكون جسمانية حسّية . أو عقلية . والحسّية هي الحركة بالشهوة والغضب . ( م ، 274 ، 17 )
حركة باعتبار الوسط
- الحركة باعتبار الوسط ثلاث حركات :
حركة على الوسط : وهي الدورية . وحركة عن الوسط . وحركة إلى الوسط . ( م ، 311 ، 14 )
حركة حادثة
- كلّ حركة حادثة تدلّ على حركة دائمة ، لا نهاية لها . فإن لم يفرض ذلك ، لم يتصوّر حدوث حادث . ( م ، 267 ، 6 )
حركة دورية
- إنّ الحركة الدورية لا تصلح أن تكون مبدأ الحوادث ، فإنّ جميع الحوادث مخترعة للّه ابتداء . ( ت ، 55 ، 11 )
حركة السماء
- أمّا الحركة السماوية فلها جهة واحدة ، فإنّ الكرة إنّما تتحرّك على نفسها ، وفي حيّزها لا تجاوزه . ( ت ، 162 ، 7 )
- حركة السماء بالإرادة حركة نفسانية . ( م ، 272 ، 20 )
- يستحيل أن تكون حركة السماء لشهوة ؛ فإنّ الشهوة عبارة عن طلب ما هو سبب لدوام البقاء . ( م ، 274 ، 21 )
حركة الفلك
- حركة الفلك اليومية هي أسرع الحركات وأظهرها للخلق ؛ فإنّ الشمس أظهر المحسوسات ، بل بها تحسّ سائر المحسوسات . ( م ، 263 ، 11 )