الإلهام في شيء من ذلك بل في مشاهدة الملك المفيد للعلم . ( مع ، 142 ، 14 )
حدود
- مداخل الخلل في الحدود وهي ثلاثة : فإنه تارة يدخل من جهة الجنس ، وتارة من جهة الفصل ، وتارة من جهة أمر مشترك بينهما ( مح ، 101 ، 15 )
- ( الخلل في الحدود ) أن يؤخذ الجزء بدل الجنس ( مس 1 ، 18 ، 13 )
- ( الخلل في الحدود ) أن يضع اللوازم التي ليست بذاتية بدل الجنس ( مس 1 ، 18 ، 15 )
- ( الخلل في الحدود ) أن يضع النوع مكان الجنس ( مس 1 ، 18 ، 16 )
- ( الخلل في الحدود ) من جهة الفصل فأن يأخذ اللوازم والعرضيّات في الاحتراز بدل الذاتيّات وأن لا يورد جميع الفصول ( مس 1 ، 18 ، 17 )
- ( الخلل في الحدود ب ) الأمور المشتركة فمن ذلك أن يحدّ الشيء بما هو أخفى منه ( مس 1 ، 18 ، 18 )
- طالب حدود الأوليّات إنّما يطلب شرح اللفظ لا الحقيقة فإن الحقيقة تكون ثابتة في عقله بالفطرة الأولى كثبوت حقيقة الوجود في العقل ( مس 1 ، 21 ، 6 )
- الغلط في الحدود ثلاثة : أحدهما : في الجنس . والآخر : في الفصل . والثالث :
مشترك ( ع ، 277 ، 17 )
- منها ( الغلط في الحدود ) : أن يوضع الفصل بدل الجنس ( ع ، 278 ، 1 )
- منها ( الغلط في الحدود ) : أن تؤخذ الهيولى مكان الجنس ( ع ، 278 ، 9 )
- منها ( الغلط في الحدود ) : أن تؤخذ الأجزاء بدل الجنس ( ع ، 278 ، 15 )
- منها ( الغلط في الحدود ) : أن توضع الملكة مكان القوة ( ع ، 278 ، 22 )
- منها ( الغلط في الحدود ) : أن يوضع ( النوع ) بدل ( الجنس ) ( ع ، 279 ، 5 )
حدود أوليات
- طالب حدود الأوليّات إنّما يطلب شرح اللفظ لا الحقيقة فإن الحقيقة تكون ثابتة في عقله بالفطرة الأولى كثبوت حقيقة الوجود في العقل ( مح ، 107 ، 9 )
حدود ثلاثة
- أن يتأمّل في الحدود الثلاثة وطرفي النتيجة حتى لا يكون فيهما اسم مشترك ، فإن الاسم ربّما يكون واحدا والمعنى متعدّد فلا يصح القياس ( م ، 56 ، 1 )
حديث
- نقل الحديث بالمعنى دون اللفظ حرام على الجاهل بمواقع الخطاب ودقائق الألفاظ .
أما العالم بالفرق بين المحتمل وغير المحتمل والظاهر والأظهر والعام والأعم فقد جوّز له الشافعي ومالك وأبو حنيفة وجماهير الفقهاء أن ينقله على المعنى إذا فهمه ، وقال فريق لا يجوز له إلا إبدال اللفظ بما يرادفه ويساويه في المعنى ، كما يبدّل القعود بالجلوس والعلم بالمعرفة