خالقه ، ومسكن هذا النوع ومصدر أفعاله هو الأنثيان . والقوة الحيوانية ، وهي التي تدبّر أمر الروح الذي هو مركّب الحسّ والحركة وتهيّئه لقبوله إياهما إذا حصل في الدماغ ، وتجعله بحيث يعطي ما يفشو فيه الحياة . ومسكن هذه القوى ومصدر فعلها هو القلب . ( قنط 1 ، 91 ، 4 )
قوى ونفوس حيوانية
- لا شكّ أن كل واحد من القوى والنفوس الحيوانية يختصّ بتصرّف يحثّها عليه عشق غريزي ، وإلّا لما كان وجودها في البدن الحيواني إلّا معدودة في جملة المعطّلات إن لم يكن لها نفور طبيعي مبدأه بغضة غريزية وشوقان طبيعي مبدأه عشق غريزي ، وذلك ظاهر في كلّ واحد من أقسامها .
( رحم 3 ، 8 ، 5 )
قيء
- والقيء يستعمل في المصيف * وتخرج السّوداء في الخريف
( أجط ، 25 ، 1 )
- لا تهجر القيء واهجر كلّ ما * كيموسه سبب إلى الأسقام
( دسن ، 49 ، 17 )
- والقيء يقطع والقيام كلاهما * بهما وليس بنوع كلّ قيام
( دسن ، 51 ، 5 )
- القيء يدلّ بلون ما يخرج منه على المادة فيدلّ على الصفراء والسوداء باللون ، وعلى البلغم الحامض والمالح باللون والطعم ، وعلى البلغم الزجاجي باللون ، وعلى البلغم النازل من الرأس باللون المخاطي ، وبما يصحبه من النوازل إلى أعضاء أخرى . ( قنط 2 ، 1246 ، 4 )
قيء درور
- في القيء والدرور : وأما القيء ، فإن الكثير منه يفسد فسادات كثيرة . وفي استعماله في الأوقات المناسبة منفعة عظيمة ، لبعض الناس ، على الريق ، ولبعضهم على الطعام . وأولى الأوقات به الصيف . وأما الدرور ( أي الإدرار أو التبوّل ) فينبغي أن لا يكون مفرطا ، ولا أيضا قليلا ، وكذلك العرق . ( كدم ، 22 ، 15 )
قيء مفرط
- القيء المفرط يضرّ المعدة ويضعفها ويجعلها عرضة لتوجّه المواد إليها ، ويضرّ بالصدر والبصر والأسنان وبأوجاع الرأس المزمنة ، إلا ما كان منه بمشاركة المعدة ، ويضرّ في صداع الرأس الذي ليس بسبب الأعضاء السفلى . والإفراط منه يضرّ بالكبد والرئة والعين ، وربما صدع بعض العروق . ومن الناس من يجب أن يمتلئ بسرعة ، ثم لا يحتمله فيفزع إلى القيء ، وهذا الصنيع مما يؤدّي إلى أمراض رديئة مزمنة ، فيجب أن يمتنع عن الامتلاء ويعدل طعامه وشرابه . ( قنط 1 ، 287 ، 3 )
قيء وتهوّع
- القيء والتهوّع حركة من المعدة على دفع