قلة المني
- قلّة المني وخروجه متخيطا : يكون لأسباب هي ضدّ أسباب الدرور ، ويكثر في أسباب التعب ، والرياضة ، ومعالجته معالجة الباه ، وعلاج الخروج متخيطا بما يرطّب .
( قنط 2 ، 1609 ، 9 )
قلم ولوح وكتابة
- لا تظنّن أن القلم آلة جمادية ، واللوح بسيط مسطّح ، والكتابة نقش مرقوم . بل القلم ملك روحاني ، واللوح ملك روحاني ، والكتابة تصوّر الحقائق ، فالقلم يتلقّى ما في الأمر من المعاني ويستودعه اللوح بالكتابة الروحانية ، فينبعث القضاء من القلم والتقدير من اللوح . أما القضاء فيشتمل على مضمون أمره الواحد ، والتقدير يشتمل على مضمون التنزيل بقدر معلوم ومنهما يسنح إلى الملائكة التي في السماوات . ( رحط ، 67 ، 11 )
قلي
- أما الشيّ فالفاعل القريب له حرارة خارجة يابسة . ولذلك يأخذ من رطوبة ظاهر المشوي بالتحليل أكثر مما يأخذ من رطوبة باطنه ، فيكون باطنه أرطب من ظاهره وبخلاف المنطبخ ، وتكون الرطوبة الموجودة في المشوي رطوبة جوهرية ، وقد لطفت وأذيبت في المطبوخ . فقد تكون رطوبته ممتزجة من الشيء الطبيعي ومن الغريب . والشيّ أصناف : فمنه ما تكون الحرارة الملاقية هواء ناريّا ، ويسمّى مشويّا على الإطلاق ؛ ومنه ما تكون الحرارة الملاقية حرارة أرضية . فإن كان مستقرّه نفس النار الجمري سمّي تكبيبا ، وإن كان مستقرّه جسما آخر أرضيّا تسخن من نار خارجة منه ، ثم سخن ذلك الجسم ، سمّي قليا . وقد يكون منه ما يشبه الشيّ من جهة ، والطبخ من جهة ، وهو الذي يكون التأثير فيه بحرارة لزجة دهنية ، وهذا يسمّى تطحينا . فلأن هذه الحرارة رطبة فهذا التأثير قد يشبه الطبخ ، ولأنها لزجة لا تنفذ في جوهر الشيء نفوذا يخلخله ويليّنه ، بل يجمعه ويحصر رطوبته في باطنه بتشديد اللزوجة فهذا التأثير يشبه الشيّ . ( شفن ، 229 ، 8 )
قمر
- حدّ القمر : هو كوكب مكانه الطبيعي في الفلك الأسفل من شأنه أن يقبل النور من الشمس على أشكال مختلفة ولونه الذاتي إلى السواد . ( رحط ، 90 ، 9 )
- أما القمر فلقربه من الأرض يحصل له من اختلاف المنظر ما له قدر محسوس إلّا أن يكون على سمت الرأس فيتّخذ الخطّان الخارجان من البصر ومركز الأرض .
( شعه ، 213 ، 9 )
- لما رصدوا ( الفلكيون ) القمر لم يجدوه كالشمس بحيث يعود في مداره الواحد في مدد متساوية إلى نسبة واحدة من الكواكب الثابتة ولا إلى نقشة واحدة ساكنة . ثم وجدوه يفعل اختلافاته من السرعة والبطء والتوسّط ويفعل عرضه واختلاف عرضه في