يشرط أنّه دائم بالفعل أو غير دائم ، موصوف بأنّه ب فذلك بعينه موصوف بأنّه ج بالفعل من غير بيان شيء . ( مشق ، 68 ، 3 )
قضية كلّية موجبة مفروضة
- أمّا ( القضيّة الكليّة الموجبة ) المفروضة فمثل قولك « كل قمر ينكسف » أو « كل كوكب يطلع » . ( مشق ، 68 ، 14 )
قضية كلّية موجبة منتشرة
- أمّا ( القضيّة الكليّة الموجبة ) المنتشرة فمثل قولك « كل إنسان يتنفس » . ( مشق ، 68 ، 15 )
قضية كلّية موجبة موافقة
- أمّا ( القضيّة الكليّة الموجبة ) الموافقة فمثل قولك « كل ب ج » أي عندما يكون ب فيكون ج من غير زيادة أنّه يكون كذلك دائما ما دام ب أو غير دائم . ( مشق ، 68 ، 12 )
قضية لازمة مشروطة
- الناس لا يفرّقون في زماننا بين ( القضيّة ) المطلقة والوجوديّة وما يكون المفهوم منه أنّ ب ج ، ما دام موجود الذات ضروريّة ، وما يكون المفهوم منه ما دام موصوفا بأنّه ب لازمة ، فإن اشترط ذلك فيما لا يلزم ما دامت الذات موجودة كانت مباينة للضروريّة ، فلتخصّ باسم ( القضيّة اللازمة المشروطة ) . ( مشق ، 65 ، 8 )
قضية محصورة
- إذا كانت القضيّة حمليّة وموضوعها شيء جزئيّ ، سمّيت ( قضيّة ) مخصوصة : إمّا موجبة ، وإمّا سالبة . مثل قولنا : زيد كاتب ، زيد ليس بكاتب . وإذا كان موضوعها كليّا ، ولم تتبيّن كميّة هذا الحكم ، أعني الكليّة والجزئيّة ، بل أهمل ، فلم يدلّ على أنّه عام لجميع ما تحت الموضوع ، أو غير عام ، سمّيت ( قضيّة ) مهملة ، مثل قولنا : الإنسان في خسر ، الإنسان ليس في خسر وفي نسخة « ليس الإنسان في خسر » ، وإذا كان موضوعها كليّا وبيّن قدر الحكم فيه وكميّة موضوعه فإنّ القضيّة . . . محصورة . ( أشم ، 275 ، 1 )
- ( القضية ) المحصورة هي التي موضوعها كلّي والحكم عليه مبين أنه في كله أو في بعضه وتكون موجبة وسالبة . ( كنج ، 14 ، 2 )
قضية محصورة جزئية
- ( القضيّة ) المحصورة جزئيّة : إمّا موجبة ، كقولنا : بعض الناس كاتب . وإمّا سالبة كقولنا ليس بعض الناس بكاتب . ( أشم ، 275 ، 8 )
قضية مخصوصة
- إذا كانت القضيّة حمليّة وموضوعها شيء جزئيّ ، سمّيت ( قضيّة ) مخصوصة : إمّا موجبة ، وإمّا سالبة . مثل قولنا : زيد كاتب ، زيد ليس بكاتب . وإذا كان