قضية كلّية سالبة لازمة
- أمّا ( القضيّة الكليّة السالبة ) اللازمة فمثل قولك « لا شيء من ب ج » إذا لم تعن ما دام موجود الذات عنيت ما دام موصوفا بأنّه ب فقط . ( مشق ، 69 ، 17 )
قضية كلّية سالبة موافقة
- أمّا ( القضيّة الكليّة السالبة ) الموافقة فأن لا تشترط في السلب المذكور ( السلب الكلي الضروري ) عموم أوقات كونه ب ، واللغة لا تطيع في إيراد المثال لهذا . ( مشق ، 69 ، 19 )
قضية كلّية سالبة وقتية
- أمّا ( القضيّة الكليّة السالبة ) الوقتيّة فكقولك في مثل الحال التي جعلنا منها مثال الموجبة « ليس أحد من الناس بكافر » ، وفي هذا الموضوع لا يجب أن يكون الموضوع موجودا لا محالة ثم يسلب عنه ، فإنّه إذا اتفق في وقت من الأوقات مثلا أن « لا يكون شيء من المنكسفات موجودا » ، فصحيح أن تسلب القمر عن المنكسف فتقول « ليس إلى الآن شيء ممّا هو منكسف بقمر » من غير أن يكون ذلك عاما لكل وقت . وقد تصدق هذه السالبة في مثل قولك « ولا أحد من الناس بحيوان » إذا كان وقتا ما مثلا لا إنسان فيه البتّة ، فلم يكن حينئذ إنسان حيوانا ، وكيف يكون حيوانا وهو غير موجود . ( مشق ، 69 ، 21 )
قضية كلّية ضرورية
- أمّا ( القضيّة ) الكلّية الضروريّة فمثل قولك بالضرورة كل ب ج أي كل واحد ممّا يوصف بالفعل بأنّه ب سواء كان يوصف دائما أنّه ب أو غير دائم أنّه ب ، فهو موصوف أنّه ما دام ذاته موجودا فهو ج مثل قولك « بالضرورة كل متحرّك جسم » .
( مشق ، 68 ، 6 )
قضية كلّية موجبة حاضرة
- أمّا ( القضيّة الكليّة الموجبة ) الحاضرة فمثل قولك « كل إنسان مسلم » في الوقت الذي يكون اتفق ذلك فلا إنسان كافر . ولا يبعد أن يصدق في أمثال هذه القضايا أن يقال « كل حيوان إنسان » ، لو كان في وقت من الأوقات كذلك . وشرط هذه القضيّة الوقتيّة في الإيجاب أن يكون الموضوع موجودا .
وأمّا الوجوديّة فما يعمّ جميع ما لا ضروريّة فيه حقيقة . ( مشق ، 68 ، 16 )
قضية كلّية موجبة لازمة
- أمّا ( القضيّة الكليّة الموجبة ) اللازمة فهو مثل قولك « كل ب ج » بضرورة قلت أو لم تقل ، أي كل موصوف - دائما أو غير دائم - بأنّه ب فما دام موصوفا بأنّه ب - لا ما دام ذاته موجودا - فإنّه موصوف أيضا بأنّه ج . ( مشق ، 68 ، 9 )
قضية كلّية موجبة مطلقة
- أمّا ( القضيّة ) الكليّة الموجبة المطلقة التي هي أعمّ في مثل قولنا كل ب ج فمعناه كل واحد ممّا يفرض أنّه بالفعل ، من غير أن